متابعات - مصدر الإخبارية
أكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن استمرار العملية التعليمية في قطاع غزة يمثل أولوية أساسية، رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الأطفال في ظل الحرب، وغياب البيئة المدرسية الطبيعية بما في ذلك الصفوف الدراسية المجهزة والمقاعد التعليمية.
وقالت الوكالة، في بيان صحفي، إن مساحات التعلم المؤقتة التابعة لها في مختلف مناطق قطاع غزة تواصل استقبال الأطفال، بهدف ضمان استمرار حقهم في التعليم والحد من الانقطاع الكامل عن الدراسة، رغم الدمار الواسع وحالات النزوح المستمرة.
وأوضحت "أونروا" أن العملية التعليمية لا تقتصر على التعليم الوجاهي داخل مساحات التعلم المؤقتة، بل تشمل أيضاً استخدام أدوات ومنصات رقمية تقدم أنشطة تعليمية في مجالات القراءة والكتابة والحساب، يستفيد منها نحو 280 ألف طفل في القطاع.
وأضافت الوكالة أن البرنامج التعليمي الحالي، وفق النشرة التعليمية الصادرة للفترة الممتدة من 27 حزيران/يونيو وحتى 16 تموز/يوليو 2026، سيستمر وفق التشكيل المدرسي المعتمد، مع تعديل البرنامج اليومي ليشمل أربع حصص دراسية يومياً داخل مساحات التعلم المؤقتة.
وأشارت إلى أن العمل بهذا البرنامج سيستمر حتى انطلاق الأنشطة الصيفية المقررة في 18 تموز/يوليو 2026، والتي ستتواصل حتى 17 أيلول/سبتمبر المقبل، ضمن جهودها للحفاظ على استمرارية التعليم وتوفير أنشطة تعليمية وترفيهية للأطفال.
وشددت "أونروا" على أن مواصلة العملية التعليمية، حتى في ظل الإمكانات المحدودة والظروف الاستثنائية التي يشهدها قطاع غزة، تمثل جزءاً أساسياً من جهود حماية الأطفال، ودعمهم نفسياً وتعليمياً، والحفاظ على حقهم في التعلم رغم التحديات المتفاقمة.






