متابعات - مصدر الإخبارية
كشف تقرير جديد صادر عن المجلس النرويجي للاجئين أن ما يقرب من مليون مدني في قطاع غزة لا يزالون يعيشون في خيام مع بداية صيف عام 2026، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار نقص مواد الإيواء الأساسية.
وأوضح التقرير أن نحو 170 ألف أسرة، أي ما يقارب مليون شخص، يعيشون حالياً في خيام، بينما ينام آلاف آخرون في العراء أو في ملاجئ مكتظة، وسط نقص حاد في المستلزمات الضرورية مثل الأغطية البلاستيكية ومواد البناء الخفيفة.
وأشار إلى أن نحو 850 ألف شخص ما زالوا بحاجة إلى مواد إيواء طارئة، في وقت تتفاقم فيه الأزمة نتيجة الدمار الواسع والنزوح المستمر وقيود على دخول المساعدات.
وحذّر التقرير من أن ارتفاع درجات الحرارة خلال أشهر الصيف، والتي قد تصل إلى أكثر من 34 درجة مئوية، يضاعف المخاطر الصحية والإنسانية على العائلات النازحة، خاصة في ظل غياب وسائل التهوية والحماية داخل المخيمات.
ونقل التقرير عن مسؤولين في المجال الإنساني أن مواد بسيطة مثل شبكات التظليل وتحسينات الخيام يمكن أن تقلل من حدة المخاطر، إلا أن هذه المواد لا تزال غير متوفرة بشكل كافٍ داخل القطاع.
كما أشار المجلس النرويجي للاجئين إلى أن القيود المفروضة على دخول مواد الإيواء تعمّق الأزمة، وتحد من قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين.
وبحسب بيانات الأمم المتحدة الواردة في التقرير، كان نحو 1.7 مليون شخص يعيشون في مئات مواقع النزوح حتى أواخر مايو، غالبيتهم في مواقع مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.
ويؤكد التقرير أن أزمة الإيواء في غزة لم تعد مرتبطة فقط بالظروف المناخية، بل أصبحت نتيجة مباشرة لتراكمات الدمار والنزوح المستمر وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية.







