النقب - مصدر الإخبارية
شارك المئات من أهالي النقب، اليوم السبت، في فعالية “يوم التضامن مع تل عراد”، في إطار احتجاجات واسعة ضد أوامر الإخلاء والهدم التي تصدرها السلطات الإسرائيلية بحق منازل المواطنين في القرية، وسط مخاوف من محاولات لتهجير السكان من أراضيهم.
وانعقدت الفعالية بتنظيم من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ومنتدى السلطات المحلية العربية في النقب، والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، حيث نُصبت خيمة اعتصام على أراضي قرية تل عراد، بمشاركة أهالي المنطقة وعدد من رؤساء السلطات المحلية والقيادات العربية.
وطالب المشاركون خلال الفعالية بتوسيع دائرة الاحتجاجات الشعبية لتشمل المدن الإسرائيلية، بما فيها مدينة بئر السبع، بهدف إيصال رسالة احتجاج على ما وصفوه بسياسات تستهدف الوجود العربي في النقب.
كما أعلنوا عن نية تنظيم مظاهرة مركزية يوم الخميس المقبل في بئر السبع أمام ما يسمى “سلطة توطين البدو”.
وخلال الفعالية، أكد عدد من أهالي القرية تمسكهم بالبقاء في أراضيهم ورفضهم لأي مخططات إخلاء أو تهجير، معتبرين أن وجودهم في تل عراد يمتد منذ عقود ولا يمكن المساس به.
وقال أحد المتحدثين إن “المنازل تتعرض للهدم بشكل متكرر عبر الحكومات المتعاقبة”، مشيراً إلى أن الأهالي لا يتوقعون تغييراً في السياسات الحالية، في ظل استمرار النهج ذاته.
وتأتي هذه الفعالية في ظل استمرار التوتر بين السلطات الإسرائيلية وسكان القرى العربية في النقب، على خلفية سياسات الهدم وأوامر الإخلاء، التي يقول الأهالي إنها تهدد وجودهم التاريخي في المنطقة.
ويؤكد المنظمون أن الفعاليات الاحتجاجية ستستمر خلال الفترة المقبلة، ما لم يتم التراجع عن قرارات الهدم والإخلاء وفتح مسار سياسي يضمن حقوق السكان في أراضيهم.







