وكالات_مصدر الاخبارية:
استيقظت العاصمة الروسية موسكو على ما وُصف بأنه أضخم هجوم جوي بطائرات مسيرة متفجرة تشنه كييف منذ عامين، حيث أطلقت القوات الأوكرانية ما لا يقل عن 555 طائرة مسيرة، استهدفت نحو 200 منها موسكو وضواحيها بشكل مباشر ومكثف.
وأسفر الهجوم عن اندلاع حريق هائل وانفجارات عنيفة في منشأة نفطية تابعة لشركة "غازبروم" على أطراف العاصمة، حيث طار سقف خزان وقود ضخم في الهواء، كما تصاعدت أعمدة الدخان الأسود قرب أكبر مركز تجاري وسكني في البلاد، مما شل حركة الطيران تماماً.
ومن جانبه، تبنى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من بروكسل، المسؤولية الكاملة عن الضربات، واصفاً إياها بـ "الرد العادل" على القصف الروسي المستمر للمدن الأوكرانية، ومؤكداً استهداف منشآت حيوية تدعم وتغذي آلة الحرب الروسية في العمق والمحافظات الحدودية.
وتزامن هذا الهجوم المحرج لموسكو مع استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لقمة إقليمية دولية في مدينة قازان، ليعيد إلى الأذهان هجوماً مماثلاً نفذته كييف قبل أسبوعين وطال منطقة سانت بطرسبرغ خلال استضافتها لمنتدى اقتصادي دولي بحضور بوتين.
وفي سياق متصل، أكد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، من قمة الحلف، أن وضع أوكرانيا العسكري ممتاز، كاشفاً أن روسيا تخسر ما بين 30 إلى 35 ألف جندي شهرياً، في حين تدرس موسكو حالياً استيراد الوقود عبر البحر لسد العجز.







