متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة محافظات في الضفة الغربية، مساء اليوم الأربعاء، سلسلة من الاعتداءات والاقتحامات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين، أسفرت عن إصابات واعتقالات، إلى جانب أعمال توسع استيطاني جديدة.
ففي شمال غرب نابلس، أصيب مواطن يبلغ من العمر 43 عاماً برضوض، جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في بلدة بيت أمرين، وفق ما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك بعد هجوم للمستوطنين على البلدة واعتدائهم على السكان.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجمت مجموعات من المستوطنين منطقة بئر قوزا، وحاولت الاعتداء على المواطنين، الذين تصدوا للهجوم، في ظل تكرار الاعتداءات على البلدة ومحيطها، خصوصاً في منطقة جبل صبيح، حيث أضاف مستوطنون كرفانات جديدة في محيط البؤرة الاستيطانية المقامة هناك في إطار محاولات توسعتها.
وفي محافظة بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الخضر جنوباً، وتمركزت في منطقة أم ركبة، وأصدرت تحذيرات للمواطنين بعدم التوجه إلى منطقة برك سليمان السياحية، مهددة بعقوبات بحق المخالفين.
كما اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال منطقة برك سليمان بين الخضر وقرية أرطاس، حيث انتشروا داخلها وقام عدد منهم بالسياحة والسباحة، وسط استفزازات للسكان المحليين، فيما سبق أن شهدت المنطقة اعتداءات بإطلاق قنابل الغاز والصوت على المتنزهين.
وفي محافظة قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال قرية رأس عطية جنوب المحافظة، ودهمت أحد المنازل، كما نصبت حاجزاً عسكرياً على مدخل عزبة الجلعود، ما أدى إلى عرقلة حركة تنقل المواطنين وتوقيف المركبات والتدقيق في هويات ركابها. كما شهدت المدينة اقتحاماً منفصلاً أطلقت خلاله قوات الاحتلال قنابل صوت وغاز قبل انسحابها بعد نحو ساعتين.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً من بلدة سنجل خلال اقتحام قرية جلجليا، فيما اقتحمت مجموعات من المستوطنين منطقة “حيط الميرامية” التابعة لقرية أبو فلاح شرق المدينة، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وحملات الاقتحام في المحافظة.
أما في محافظة الخليل، فقد شرعت قوات الاحتلال بأعمال حفر وتجريف في أراضٍ فلسطينية بمنطقة جبل طاروسا غرب بلدة دورا، تمهيداً لإقامة مستوطنة جديدة، وسط نقل كرفانات ومعدات إلى الموقع خلال الأيام الماضية.
وبحسب معطيات ميدانية، فإن المستوطنين كانوا قد أقاموا قبل أيام خيمة ولافتة أعلنوا فيها بدء إنشاء مستوطنة جديدة باسم “دورون”، قبل أن يشارك وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش وعدد من المسؤولين في مراسم وضع حجر الأساس للمشروع.
وتعد المستوطنة الجديدة واحدة من عشرات المشاريع الاستيطانية التي صادقت عليها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية، في إطار سياسة توسع استيطاني متواصل تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، بحسب وصف فلسطينيين ومؤسسات محلية.







