غزة-مصدر الاخبارية:
أعلن رئيس نقابة الصيادين في قطاع غزة، زكريا بكر، أن قطاع الصيد البحري يشهد تصعيداً إسرائيلياً خطيراً وغير مسبوق منذ اندلاع الحرب الراهنة، مؤكداً أن الاستهداف المباشر أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين شهيد وجريح، فضلاً عن تنفيذ عمليات اعتقال واسعة طالت الصيادين في عرض البحر لمنعهم من العمل.
وأوضح بكر في تصريحات تفصيلية أن الحصيلة المأساوية للانتهاكات شملت استشهاد أكثر من 32 صياداً وإصابة نحو 130 آخرين بجروح متفاوتة، إلى جانب اعتقال ما يقارب 120 صياداً من متن قواربهم، حيث لا يزال ما يزيد عن 60 صياداً منهم قيد الاحتجاز داخل السجون الإسرائيلية في ظروف غامضة.
وأشار رئيس النقابة إلى أن الهدنة المؤقتة لم توقف الانتهاكات، إذ تعرضت عشرات قوارب الصيد الصغيرة (الحسّكات) للتدمير الكامل أو الجزئي نتيجة استهدافها بالقذائف وقنابل الإنارة الحارقة، مما أسفر عن حرق المحركات وتمزيق الشباك، وهو ما أدى بدوره إلى تقييد حركة الصيد وتقليص المساحة المتاحة بشكل صارم.
واختتم بكر حديثه بالتحذير من أن هذه الممارسات تمثل عدواناً ممنهجاً يهدف إلى تدمير البنية التحتية لقطاع الصيد بالكامل في قطاع غزة، مشدداً على أن الاحتلال يسعى بشكل متعمد إلى تجويع المواطنين وحرمان آلاف الأسر الفلسطينية من مصدر رزقها الوحيد وقوتها اليومي الأساسي من الثروة السمكية.