غزة - أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين، وصول 6 إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الوزارة إن حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1,258 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 4,145، إضافة إلى انتشال جثامين 807 شهداء من تحت الأنقاض.
وبذلك ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى 73,386 شهيدًا و174,256 مصابًا، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة.
وأشارت الوزارة إلى أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل صعوبات تواجهها طواقم الإسعاف والدفاع المدني وتعيق الوصول إليهم وانتشال جثامينهم.
خروقات متواصلة لوقف إطلاق النار
وتواصل القوات الإسرائيلية، لليوم الـ305 على التوالي، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب عرقلة جهود الإغاثة وإعادة الإعمار.
وشهد القطاع، الإثنين، سلسلة خروقات شملت إطلاق نار من البر والبحر وقصفًا مدفعيًا، إضافة إلى نسف منازل واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء في مناطق متفرقة.
وأطلقت آليات عسكرية إسرائيلية النار بكثافة في منطقة قيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس، فيما واصلت الدبابات الإسرائيلية إطلاق النار باتجاه منازل المواطنين قرب مسجد المحطة في شارع يافا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
كما فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة، بينما تعرض شارع الطينة جنوب مدينة خان يونس لقصف مدفعي مكثف.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو الماضي، التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في تنفيذ المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة.
نتنياهو يشترط نزع سلاح حماس
وعلى الصعيد السياسي، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو رفض إسرائيل رسميًا وثيقة النقاط الـ15 التي طرحها "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، مشترطًا نزع سلاح حركة حماس بالكامل قبل أي انسحاب للقوات الإسرائيلية من القطاع.
في المقابل، أكدت حركة حماس تمسكها بما جرى الاتفاق عليه مع الوسطاء و"مجلس السلام"، ودعت إلى وضع جدول زمني واضح لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وتتواصل الخروقات الإسرائيلية في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط تدهور متواصل في الأوضاع الإنسانية وتصاعد المخاطر التي تهدد حياة المدنيين والنازحين، في ظل استمرار تداعيات الحرب والحصار وصعوبة وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى السكان.
وكان اتفاق إنهاء الحرب في غزة قد وُقع في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة عربية وأميركية، إلا أن القوات الإسرائيلية واصلت منذ ذلك الحين تنفيذ عمليات عسكرية وخروقات ميدانية في أنحاء مختلفة من القطاع.







