شبكة مصدر الاخبارية

MSDRNEWS FB MSDRNEWS IG Youtube Telegram Twitter
الرئيسية فلسطينيو 48 شؤون إسرائيلية عربية وإقليمية اقتصاد تكنولوجيا تقارير خاصة رياضة منوعات إتصل بنا
الرئيسية أقلام تكرار سردية الكذب لن يجعلها موضع تصديق

جابر موسى أبو جراد - صحفى فلسطيني

تكرار سردية الكذب لن يجعلها موضع تصديق

08 يونيو 2026 05:39 م
Facebook X (Twitter) WhatsApp
جابر موسى أبو جراد - صحفى فلسطيني

جابر موسى أبو جراد - صحفى فلسطيني

دحلانستان المزعومة ليست سوى واحدة من اكثر السرديات السياسية تداولا في السنوات الاخيرة رغم افتقارها الى الحد الادنى من الادلة والوقائع التي يمكن ان تجعل منها رواية قابلة للتصديق. ومع ذلك يواصل البعض تكرارها وكأنها حقيقة قائمة بينما هي في جوهرها مجموعة من الافتراضات التي لا تصمد امام المنطق السياسي ولا امام المواقف المعلنة لقيادة تيار الاصلاح الديمقراطي وعلى راسها محمد دحلان.

المطلوب اليوم ليس مهاجمة من يكتب او من يروج لهذه السردية بل مناقشة الفكرة نفسها وتفكيك الاسس التي تقوم عليها. فاذا كانت الفكرة تقوم على وجود مشروع لفصل غزة عن الضفة الغربية واقامة كيان سياسي مستقل في القطاع فمن حق الجميع ان يسأل اين هي الادلة على ذلك ومن هي الجهة التي اعلنت هذا المشروع او تبنته بشكل رسمي. والاهم من ذلك كيف يمكن التوفيق بين هذه المزاعم وبين المواقف السياسية المعلنة التي تؤكد باستمرار ان غزة والضفة والقدس تشكل وحدة سياسية وجغرافية واحدة لا يمكن الفصل بينها.

لقد كانت مواقف قيادة التيار واضحة وثابتة في رفض اي مشاريع او ترتيبات تؤدي الى تكريس الانقسام او انتاج كيان سياسي منفصل في قطاع غزة. كما اكدت في كل مناسبة ان وحدة النظام السياسي الفلسطيني ووحدة التمثيل الوطني تشكلان اساس اي حل مستقبلي وان اعادة الاعمار وتحقيق الاستقرار لا يمكن ان يتحققا من خلال تعميق الانقسام بل عبر شراكة سياسية حقيقية ومشروع وطني جامع يشارك فيه الجميع.

اما ما يروج حول سعي محمد دحلان لتولي ادارة غزة او العودة الى المشهد من بوابة السلطة التنفيذية فهو يتناقض مع ما اعلنه الرجل بنفسه في اكثر من مناسبة حين اكد انه لا يسعى الى اي منصب تنفيذي ولا يطرح نفسه حاكما لغزة ولا مديرا لشؤونها وان كل ما يمكن ان يقدمه هو المشورة او المساهمة الوطنية اذا طلب منه ذلك وفي اطار وطني يحفظ وحدة الشعب الفلسطيني وقضيته.

والحقيقة ان من يعرف محمد دحلان يدرك انه ثعلب سياسة وداهية سياسية يفهم اللعبة جيدا ويعرف تعقيدات المشهد الفلسطيني والاقليمي اكثر من ان تنطلي عليه مشاريع صغيرة او ترتيبات مؤقتة تقوم على الانفصال او التقسيم. فالرجل يدرك قبل غيره ان اي مشروع انفصالي محكوم عليه بالفشل وان مستقبل الفلسطينيين لا يمكن ان يبنى الا على الوحدة الوطنية والحل الوطني الشامل.

ان القضية الحقيقية ليست في مواجهة مشروع انفصال متخيل بل في مواجهة واقع الانقسام القائم والعمل على انهائه واعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على اسس الشراكة والتوافق الوطني. فشعبنا يحتاج اليوم الى اعادة الاعمار والاستقرار واستعادة الامل اكثر مما يحتاج الى صناعة خصومات جديدة او ترويج روايات لا تخدم سوى استمرار الانقسام.

دحلان الذي انجبته غزة فاحبته القدس واحتضنته الضفة الحبيبة ولمع اسمه في كل شبر من ارض فلسطين المباركة لا يمكن اختزاله في سرديات يصنعها الخصوم او تروجها الحملات السياسية. فالمواقف الواضحة والمعلنة تبقى اقوى من الشائعات والحقائق تبقى اكثر رسوخا من الافتراضات. ولذلك تبقى الرواية الوطنية الاكثر اقناعا هي رواية الوحدة الوطنية ورفض الانفصال والشراكة السياسية واعادة الاعمار والاستقرار والحل الوطني الشامل الذي يحفظ غزة والضفة والقدس في اطار وطن واحد وقضية واحدة ومستقبل واحد.

Facebook X (Twitter) WhatsApp
محمد دحلان قطاع غزة الاعلام السرديات السياسية

آخر الاخبار

التصعيد مع إيران بين ضرورات الانتخابات الإسرائيلية وحسابات ترامب قبل كأس العالم

التصعيد مع إيران بين ضرورات الانتخابات الإسرائيلية وحسابات ترامب قبل كأس العالم

تكرار سردية الكذب لن يجعلها موضع تصديق

تكرار سردية الكذب لن يجعلها موضع تصديق

إيران تعلن إنهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل وترمب يؤكد رغبة الطرفين بوقف إطلاق النار

إيران تعلن إنهاء عملياتها العسكرية ضد إسرائيل وترمب يؤكد رغبة الطرفين بوقف إطلاق النار

إصابة خطيرة لرجل في جريمة إطلاق نار ببلدة كفر كنا

إصابة خطيرة لرجل في جريمة إطلاق نار ببلدة كفر كنا

الأكثر قراءة

1

الإمارات تغلق سفارتها في طهران وتسحب بعثتها الدبلوماسية

2

ما هو تفسير حلم الإجهاض للمتزوجة غير الحامل؟

3

هذا تفسير حلم سقوط سن واحد علوي في المنام

4

ما هو تفسير رؤية ترك العمل في الحلم؟

تابعنا على فيسبوك

المقالات المرتبطة

رداً على مقال د. ابراهيم ابراش: غزة لا تحتاج إلى التخوين.. بل إلى من يفتح أبواب الأمل

رداً على مقال د. ابراهيم ابراش: غزة لا تحتاج إلى التخوين.. بل إلى من يفتح أبواب الأمل

إسرائيل تسبق المفاوضات وترسم خرائط غزة الجديدة على الأرض

إسرائيل تسبق المفاوضات وترسم خرائط غزة الجديدة على الأرض

حين يأكل الكرسي صاحبه: متلازمة السلطة وأوهام الخلود في الشرق

حين يأكل الكرسي صاحبه: متلازمة السلطة وأوهام الخلود في الشرق

تابعنا على فيسبوك

شبكة مصدر الاخبارية

مصدر الإخبارية، شبكة إعلامية فلسطينية مستقلة، تُعنى بالشأن الفلسطيني والإقليمي والدولي، وتولي أهمية خاصة للقضية الفلسطينية بالدرجة الأولى

فلسطينيو 48 عربية وإقليمية تقارير خاصة محلية اقتصاد الأسرة الأسرى منوعات اللاجئين القدس سياسة أقلام اتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الإخبارية © 2025

MSDRNEWS FB MSDRNEWS IG Youtube Telegram Twitter
BandoraCMS  Powered By BandoraCMS
سيتم تحسين تجربتك على هذا الموقع من خلال السماح بملفات تعريف الارتباط.