رام الله- مصدر الإخبارية
رحب المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم السبت 6 حزيران/ يونيو 2026، بالمبادرة التي تقودها مجموعة تضم 85 عضواً في مجلس النواب الأمريكي، والذين دعوا فيها إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى التدخل الفوري والجاد لوقف تنفيذ مشروع "E1" الاستيطاني الواقع شرقي مدينة القدس المحتلة.
واعتبر رئيس المجلس، روحي فتوح، في بيان صحفي صدر عنه اليوم، أن هذه الرسالة تعكس إدراكاً متزايداً وواضحاً داخل الأوساط السياسية والتشريعية الأمريكية لخطورة وتداعيات المشروع الاستيطاني، الذي يستهدف تقويض أسس القانون الدولي وفرض وقائع ديموغرافية وجغرافية غير مشروعة على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأكد فتوح أن مشروع "E1" يمثل حلقة مركزية وخطيرة في مخطط استيطاني أوسع يهدف إلى تمزيق وحدة الأرض الفلسطينية وعزل مدينة القدس بالكامل عن محيطها الفلسطيني، مما يقوض بشكل نهائي إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة ومتصلة جغرافياً، في انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية واتفاقيات جنيف الرابعة.
وشدد رئيس المجلس على أن التحذيرات الصادرة عن أعضاء الكونغرس يجب ألا تقتصر على الإدانات، بل ينبغي أن تتحول إلى خطوات عملية وضغوط سياسية وقانونية حقيقية تلزم حكومة الاحتلال بوقف مشاريعها التوسعية وسياساتها القائمة على التطهير العرقي والتهويد الممنهج.
وفي ختام بيانه، دعا فتوح البرلمانات الدولية كافة إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والضغط على حكوماتها لفرض عقوبات رادعة على كيان الاحتلال لإنهاء حالة الإفلات من العقاب، مؤكداً أن الصمت الدولي المستمر يشجع الاحتلال على مواصلة الاستعمار وسرقة الأراضي، مما يتطلب إجراءات حاسمة تكفل للشعب الفلسطيني حقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته وعاصمتها القدس.