واشنطن- مصدر الإخبارية
بحث بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، ثيوفيلوس الثالث، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في العاصمة واشنطن، سبل حماية الحضور المسيحي الأصيل في الأرض المقدسة والشرق الأوسط، وصون حرية العبادة، والحفاظ على حرمة الأماكن المقدسة لجميع الأديان.
وقلّد البطريرك ثيوفيلوس الثالث الرئيس ترمب وسام "حامل الصليب الأكبر" من رتبة حاملي صليب القبر المقدس، الذي يعد من أرفع أوسمة بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية ويحمل دلالات روحية مرتبطة بكنيسة القيامة.
واستعرض البطريرك خلال اللقاء التحديات والمخاوف التي تواجه كنائس الأرض المقدسة، متناولاً القيود الإسرائيلية الأخيرة التي مست المسلمين والمسيحيين وحرمتهم من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة خلال الأعياد الدينية. وشدد على أن الحفاظ على حرية العبادة يرتبط وثيقاً بصون الوضع التاريخي والقانوني القائم "الستاتيكو" في القدس.
وعلى الصعيد الدولي، أشار البطريرك إلى جهود "أم الكنائس" في دعم السلام، مستشهداً ببرنامج زياراته المرتقبة لملف أوكرانيا وروسيا، والتي ستشمل لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتهيئة مناخ داعم للاستقرار.
كما أشاد بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، معتبراً إياها صمام أمان للاستقرار الديني والتعايش. ونوه بافتتاح الجامعة الأرثوذكسية في موقع المغطس بالأردن، موجهاً دعوة رسمية للرئيس ترمب لزيارة المملكة وموقع معمودية السيد المسيح.