القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل لن تسمح للجمهورية الإسلامية الإيرانية بتهديد أمنها مجدداً عبر برامجها العسكرية المتقدمة.
وحسب ما نقلته القنوات العبرية (12 و13) وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإن تصريحات نتنياهو جاءت خلال لقاء أمني رفيع المستوى، شدد فيه على أن منع إيران من حيازة السلاح النووي وتفكيك ترسانتها الصاروخية يقع في قمة أولويات العمليات الخارجية الإسرائيلية.
وذكرت التقارير العبرية نقلاً عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء، أن نتنياهو حدد بوضوح طبيعة المهام القادمة الموكلة للأجهزة الاستخباراتية في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة:
وأكد نتنياهو أن "إيران لن تهددنا مجدداً بالقنابل النووية"، معتبراً أن إجهاض الطموحات النووية لطهران هو المهمة الوجودية والأولى لجهاز الموساد لمنع أي تقدم في منشآت التخصيب.
وشملت التوجيهات ضرورة العمل على تقويض قدرات طهران المتعلقة بـ "آلاف الصواريخ الباليستية" والطائرات المسيرة، والتي تعتبرها تل أبيب تهديداً مباشراً لعمقها الجبهوي والداخلي.
وتربط التحليلات العسكرية في الصحف العبرية مثل "هآرتس" و"معاريف" بين تصريحات نتنياهو والتقارير الاستخباراتية الأخيرة التي أشارت إلى إمكانية حدوث تصعيد في الملاحة البحرية بمضيق هرمز، أو احتمالية انهيار المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
وترى الأوساط الأمنية الإسرائيلية أن تدمير أجزاء واسعة من البنية التحتية لتخصيب اليورانيوم الإيراني في الآونة الأخيرة يمثل فرصة استراتيجية يجب البناء عليها، وعرقلة أي محاولات إيرانية لإعادة البناء أو المناورة الدبلوماسية لكسب الوقت وتخفيف العقوبات الاقتصادية.