غزة - مصدر الإخبارية
استهجن الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، ما وصفه بالصمت “المطبق” لما يُسمّى بـ”مجلس السلام” ومديره التنفيذي نيكولاي ميلادينوف، تجاه التصريحات الصادرة عن حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن نيتها السيطرة على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، إلى جانب ما اعتبره استمرارًا لمخططات تهجير الفلسطينيين من القطاع.
وقال قاسم، في تصريح مساء اليوم الجمعة، إن تجاهل هذه التصريحات وعدم إدانة السياسات الإسرائيلية التوسعية ومخططات التهجير القسري يطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام الأطراف الراعية باتفاقات وقف إطلاق النار، وقدرتها على إلزام إسرائيل بوقف خروقاتها المتواصلة.
وأضاف أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه السياسات يشجع، بحسب تعبيره، على فرض وقائع جديدة على الأرض، ويقوّض أي تفاهمات متعلقة بوقف الحرب في قطاع غزة.
ودعا الناطق باسم حركة حماس الدول الأعضاء في ما يُعرف بـ”مجلس السلام”، إلى اتخاذ موقف واضح وصريح من التصريحات الإسرائيلية الأخيرة، والتحرك الفعلي للضغط على إسرائيل من أجل وقف سياساتها وإجراءاتها في قطاع غزة.
وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية وملموسة لوقف ما وصفه بالانتهاكات والخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، ومنع أي محاولات لفرض تغييرات ديموغرافية أو جغرافية في القطاع.







