القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهر استطلاع جديد للرأي العام الإسرائيلي، نُشرت نتائجه مساء الخميس عبر القناة الإسرائيلية 12، استمرار تصدر حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للمشهد السياسي، رغم تراجعه بمقدار مقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق، في ظل تقارب ملحوظ مع تحالف المعارضة الذي يضم رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت ورئيس المعارضة يائير لبيد.
ووفق نتائج الاستطلاع، فإن حزب الليكود سيحصل على 23 مقعدًا في حال أُجريت انتخابات الكنيست اليوم، مقابل 22 مقعدًا لتحالف "بِياحد" الذي يجمع بينيت ولبيد، ما يعني أن الفارق بين الطرفين تقلّص إلى مقعد واحد فقط.
كما أظهرت النتائج حصول حزب "يَشار" بقيادة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، غادي آيزنكوت، على 17 مقعدًا، فيما جاء تحالف "الديمقراطيون"، الذي يضم حزبي العمل وميرتس، في المرتبة الرابعة مع 11 مقعدًا.
وبيّن الاستطلاع أن حزب "يسرائيل بيتينو" سيحصل على 9 مقاعد، بينما تنال أحزاب "شاس" و"يهدوت هتوراه" و"عوتسما يهوديت" 8 مقاعد لكل منها.
أما على مستوى الأحزاب العربية، فقد أظهر الاستطلاع حصول تحالف الجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد، إلى جانب 5 مقاعد أيضًا للقائمة الموحدة.
في المقابل، يكتفي حزب "الصهيونية الدينية" بـ4 مقاعد فقط، بينما يفشل كل من حزب "كاحول لافان" بقيادة بيني غانتس، وحزب يوعاز هندل، في تجاوز نسبة الحسم.
وفي سيناريو آخر تناول إمكانية انضمام غادي آيزنكوت إلى تحالف بينيت ولبيد، أظهر الاستطلاع أن التحالف الموسع سيحصل على 38 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، إلا أن النتيجة تبقى أقل بمقعد واحد من مجموع المقاعد التي يحصدها الحزبان عند خوضهما الانتخابات بشكل منفصل.
وبحسب هذا السيناريو، يحافظ الليكود على 23 مقعدًا، فيما يحصل "الديمقراطيون" على 11 مقعدًا، و"يسرائيل بيتينو" على 10 مقاعد، بينما تبقى نتائج الأحزاب الدينية واليمينية والعربية دون تغييرات كبيرة.
وفي ما يتعلق بملاءمة رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع استمرار تفوق نتنياهو على منافسيه المحتملين.
ففي مواجهة مباشرة بين نتنياهو ونفتالي بينيت، حصل نتنياهو على تأييد 39% من المشاركين، مقابل 34% لبينيت.
كما أظهر الاستطلاع حصول نتنياهو على 38% في مواجهة غادي آيزنكوت الذي نال 34%، بينما تفوق نتنياهو بشكل أكبر على أفيغدور ليبرمان بحصوله على 39% مقابل 21% فقط لليبرمان.
أما داخل معسكر المعارضة، فقد أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت على بينيت في سؤال يتعلق بالشخص الأنسب لرئاسة الحكومة، إذ حصل آيزنكوت على تأييد 45% من ناخبي المعارضة، مقابل 36% لبينيت، فيما رأى 11% من المشاركين أن شخصية أخرى يجب أن تتولى المنصب، بينما قال 8% إنهم لا يعرفون.