أبو هولي يدعو لدعم "الأونروا" ويحذر من تداعيات الأزمة المالية على خدمات اللاجئين في المخيمات
يوم تطوعي شامل لتنظيف مخيم قلنديا شمال القدس بمشاركة رسمية وشعبية
25 مايو 2026 08:01 م
القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
نظّمت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، بالتعاون مع اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، يوماً تطوعياً شاملاً لتنظيف شوارع وأزقة المخيم، في إطار جهود تهدف إلى تحسين الواقع البيئي والخدماتي داخله.
وشارك في الفعالية عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إلى جانب طاقم الدائرة، ورئيس وأعضاء اللجنة الشعبية في المخيم، والمكتب التنفيذي للجان الشعبية، وممثلي المؤسسات المحلية، إضافة إلى عشرات المتطوعين من المجموعات الشبابية، وذلك ضمن مبادرة مجتمعية لتعزيز العمل التطوعي وتحسين الظروف المعيشية للاجئين.
وأكد أبو هولي أن هذه الحملة التطوعية تحمل رسالة سياسية وإنسانية موجهة إلى الدول المانحة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، داعياً إلى توفير تمويل إضافي ومستدام يضمن استمرار برامج الوكالة، لا سيما في قطاع صحة البيئة، الذي يواجه خطر التوقف بسبب العجز المالي الحاد.
وحذر من أن أي تراجع في خدمات الأونروا سينعكس بشكل خطير على الواقع الصحي والبيئي داخل المخيمات الفلسطينية، مشدداً على ضرورة دعم الوكالة لضمان استمرار دورها الإغاثي والخدماتي للاجئين.
وأشاد أبو هولي بصمود سكان المخيمات، مؤكداً أنها تمثل "أصل الرواية الفلسطينية" و"المخزون النضالي" وركيزة أساسية في الحفاظ على حق العودة، وفق تعبيره.
كما دعا إلى استمرار الأونروا في تقديم خدماتها وفق التفويض الممنوح لها بموجب القرار الأممي 302، إلى حين التوصل إلى حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين استناداً إلى القرار 194 الذي ينص على حق العودة واستعادة الممتلكات.
وأشار إلى أن الدائرة تواصل جهودها لتعزيز صمود اللاجئين وتحسين البنية الخدمية والصحية في المخيمات، مؤكداً أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية وتفعيل العمل التطوعي لمواجهة التحديات اليومية.
وتخلل النشاط زيارة لضريح الشهداء في مقبرة مخيم قلنديا، إضافة إلى لقاءات ميدانية مع الأهالي للاطلاع على أبرز احتياجاتهم والمشكلات التي يواجهونها في حياتهم اليومية.