نيويورك - مصدر الإخبارية
وصفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه “مروّع للغاية”، مؤكدة أن القطاع يواصل معاناته الشديدة في ظل استمرار القصف والقتل اليومي، وغياب الإمدادات الإنسانية الكافية نتيجة القيود المفروضة على إدخال المساعدات.
وأوضحت الوكالة أن سكان القطاع يعيشون أوضاعاً معيشية قاسية في ظل نقص حاد في المواد الغذائية والطبية الأساسية، مشيرة إلى أن حجم المساعدات التي يُسمح بإدخالها لا يلبّي الحد الأدنى من احتياجات السكان المحاصرين.
وكشفت “الأونروا” أن مشاريع القوانين والتحريضات التي طُرحت داخل “الكنيست” الإسرائيلي ضدها ساهمت في تقييد عملها الميداني، وأعاقت قدرتها على إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية الحيوية إلى قطاع غزة والضفة الغربية، ما يهدد حياة آلاف المرضى ويزيد من تفاقم الأزمة الصحية.
وأكدت الوكالة أن تدهور الأوضاع المعيشية ترافق مع تدمير واسع للبنية التحتية ومقومات الحياة الأساسية، الأمر الذي عمّق من حجم الكارثة الإنسانية في مختلف مناطق القطاع.
وفي سياق متصل، أشارت “الأونروا” إلى أن عدداً من موظفيها في غزة فقدوا منازلهم نتيجة القصف المستمر، ويعيشون حالياً في خيام داخل مناطق النزوح، رغم الظروف الصعبة وانعدام الأمان، ويواصلون عملهم لتقديم الخدمات الإغاثية للسكان.
ويأتي هذا التحذير في ظل تصاعد الضغوط الإسرائيلية الهادفة إلى تقليص دور الوكالة وإنهاء وجودها، في وقت تتزايد فيه الدعوات الفلسطينية والدولية إلى فتح المعابر بشكل عاجل وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.