إصابات بالاختناق واعتقال عريس يوم زفافه وإغلاق طرق واعتداءات على منازل ومزارعين في بيت لحم والخليل وجنين وسلفيت
تصعيد إسرائيلي واسع في الضفة الغربية: اقتحامات واعتقالات واعتداءات للمستوطنين
23 مايو 2026 12:00 ص
متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت عدة مناطق في الضفة الغربية المحتلة، مساء الجمعة، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، تخلله اقتحامات لبلدات ومخيمات فلسطينية، وإطلاق قنابل الغاز السام، واعتقالات، إضافة إلى اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم.
ففي محافظة بيت لحم، أصيب طفلان بحالات اختناق عقب اقتحام قوات الاحتلال بلدة الخضر ومخيم الدهيشة جنوب المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تمركزت في حارة “أبو عموص” ومحيط قصر المؤتمرات قرب برك سليمان في بلدة الخضر، دون تسجيل اعتقالات أو مداهمات.
وفي مخيم الدهيشة، اندلعت مواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال منطقة “مراد” عند الإشارات الضوئية، حيث أطلقت قنابل الغاز السام والصوت باتجاه المواطنين والمتسوقين قبيل عيد الأضحى، ما أدى إلى إصابة طفلين يبلغان من العمر عامين وأربعة أعوام بحالات اختناق.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة دير بلوط غرب سلفيت، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المزارعين والزائرين في سهل البلدة، بالتزامن مع موسم بيع “الفقوس”، الذي يعد مصدر دخل أساسيا للأهالي.
وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال انتشرت في منطقة السهل وأعاقت حركة المواطنين، في إطار تشديد إجراءاتها العسكرية المتواصلة في المنطقة.
وفي محافظة الخليل، اقتحم مستوطنون منزل المواطن عاطف جابر في منطقة واد الحصين القريبة من مستعمرة “كريات أربع”، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تواصل فرض إجراءات عسكرية وإغلاق أحياء البلدة القديمة بحجة تأمين اقتحامات المستوطنين خلال الأعياد اليهودية.
كما اقتحم مستوطنون منطقة “جورة الخليل” شرق بلدة سعير، ونفذوا جولات استفزازية وأقاموا طقوسًا دينية تخللتها هتافات وشتائم بحق الفلسطينيين.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عريسًا من داخل قاعة أفراح في بلدة برطعة شمال المحافظة، حيث اقتحمت القاعة واعتقلت الشاب يزن محمد قبها خلال حفل زفافه، ما أثار حالة من الغضب والاستنكار بين الأهالي.
وفي اعتداء آخر، هاجم مستوطنون خربة مسعود جنوب جنين مستخدمين أسلحة نارية، وتجولوا بين منازل المواطنين مهددين السكان بإطلاق النار، ما تسبب بحالة من الذعر والخوف بين الأهالي.
إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال عدة طرق في قرية حوسان غرب بيت لحم، حيث نصبت سواتر ترابية وصخورًا عند مداخل ومفارق رئيسية، من بينها منطقة “المطينة” والمدخلان الشرقي والغربي للقرية.
وأكد رئيس مجلس قروي حوسان رامي حمامرة أن قوات الاحتلال صعدت مؤخرًا من إجراءاتها العسكرية في القرية، عبر إغلاق مداخلها الرئيسية والفرعية وعرقلة حركة المواطنين بشكل متكرر.