أظهر استطلاعان للرأي العام في إسرائيل، نُشرت نتائجهما مساء الأربعاء، استمرار تقدم حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على قائمة “بياحَد” بقيادة نفتالي بينيت ويائير لبيد، في حين بقيت خريطة المعسكرات السياسية دون تغيير جوهري في ميزان القوى داخل الكنيست.
وبحسب استطلاع هيئة البث العام الإسرائيلية “كان 11”، حصل الليكود على 27 مقعدًا في حال إجراء انتخابات اليوم، بزيادة مقعد واحد عن الاستطلاع السابق، بينما تراجعت قائمة “بياحَد” إلى 23 مقعدًا بعد أن كانت 25.
وأظهر الاستطلاع كذلك أن حزب “يشار” بقيادة غادي آيزنكوت ارتفع إلى 16 مقعدًا، فيما حافظ حزب “الديمقراطيون” بقيادة يائير غولان على 10 مقاعد.
وفي باقي النتائج، حصل حزب “عوتسما يهوديت” بقيادة إيتمار بن غفير على 9 مقاعد، وهو العدد ذاته الذي ناله حزب “شاس”، بينما حصل كل من “يسرائيل بيتينو” و“يهدوت هتوراه” على 8 مقاعد لكل منهما.
كما حصلت كل من قائمة الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة على 5 مقاعد لكل واحدة، في حين بقيت عدة أحزاب أخرى دون نسبة الحسم، بينها “الصهيونية الدينية” و“كاحول لافان”، مع اقتراب حزب التجمع الوطني الديمقراطي من العتبة الانتخابية.
ووفق توزيع المقاعد، يرتفع معسكر نتنياهو إلى 53 مقعدًا، مقابل 57 مقعدًا لمعسكر المعارضة الصهيونية، إضافة إلى 10 مقاعد للأحزاب العربية، ما يعكس استمرار التوازن السياسي دون تغييرات كبيرة.
كما اختبر الاستطلاع سيناريو تحالف بين بينيت وآيزنكوت، وأظهر أنه سيحصل على 38 مقعدًا، دون تأثير كبير على توازن المعسكرات، سواء خاضا الانتخابات منفصلين أو ضمن قائمة واحدة.
وفي سيناريو آخر، أظهر الاستطلاع أن توحيد الأحزاب العربية قد يمنحها 13 مقعدًا، مع تغييرات طفيفة لا تؤثر على الخريطة العامة للمعسكرات.
وفي تقييم ملاءمة الشخصيات لرئاسة الحكومة، حصل نتنياهو على نسب أعلى في عدة مواجهات، إذ تفوق على بينيت بنسبة 42% مقابل 32%، وعلى آيزنكوت 42% مقابل 35%، وعلى يائير غولان 46% مقابل 20%.
كما أظهرت نتائج الاستطلاع انقسامًا واضحًا بين ناخبي الائتلاف والمعارضة، مع استمرار تقارب في قوة الكتل السياسية الرئيسية، وفق ما أكدته القناتان 11 و12، اللتان اعتمدتا عينات تراوحت حول 551 مشاركًا بهامش خطأ يقارب 4%.