متابعات - مصدر الإخبارية
قدّمت حركة حماس، اليوم الإثنين، تهنئتها إلى حركة فتح بمناسبة نجاح انعقاد المؤتمر العام الثامن للحركة، مؤكدة أهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وإطلاق حوار شامل بين مختلف الفصائل في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة.
وقالت حركة حماس، في بيان رسمي، إنها تتمنى أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم الحالة الوطنية الفلسطينية وخدمة مصالح الشعب الفلسطيني خلال المرحلة الحالية، التي وصفتها بالدقيقة والخطيرة.
وشددت الحركة على ضرورة استعادة وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية بين مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، والعمل على ترتيب البيت الداخلي وفق قاعدة الشراكة الوطنية الحقيقية، بما يساعد على مواجهة التحديات المتصاعدة التي تستهدف الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.
كما دعت حماس إلى إطلاق حوار وطني شامل بين القوى والفصائل الفلسطينية بهدف التوصل إلى رؤية وطنية موحدة وترتيب الأولويات الوطنية، بما يعزز صمود الفلسطينيين في مواجهة الاستيطان وسياسات التهجير والتطهير العرقي التي يتعرضون لها.
وأكدت الحركة أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار والتوافق والعمل المشترك من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني وصون وحدة الشعب الفلسطيني.
وفي وقت سابق، أعلنت رئاسة المؤتمر العام الثامن لحركة فتح النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة، خلال مؤتمر صحفي عُقد في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة الفلسطينية.
وأوضحت رئاسة المؤتمر أن نسبة المشاركة في الاقتراع داخل الساحات الأربع، التي شملت رام الله وغزة ولبنان والقاهرة، بلغت نحو 94.64%، فيما بلغ عدد أعضاء المؤتمر 2595 عضوًا.
وشهدت انتخابات اللجنة المركزية تنافس 59 عضوًا على 18 مقعدًا، بينما تنافس 450 عضوًا على 80 مقعدًا في المجلس الثوري، مع فتح باب الطعون لمدة 24 ساعة عقب إعلان النتائج.
وكان المؤتمر العام الثامن لحركة فتح قد انطلق الخميس الماضي بمشاركة محمود عباس، إلى جانب حضور دبلوماسي ورسمي واسع ضم سفراء وممثلين عن الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني.
وفي بيان سياسي صادر عن المؤتمر، أكدت حركة فتح تمسكها بالثوابت الوطنية الفلسطينية، مشددة على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي مشاريع تستهدف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، تحت شعار: “لا دولة دون قطاع غزة، ولا دولة في غزة وحدها”.
كما أكدت الحركة أن الوحدة الوطنية يجب أن تتحقق عبر مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، مع ضرورة تطوير مؤسسات المنظمة وتفعيل دورها الوطني.
وعلى المستوى الإداري، أعلنت فتح التزامها بتنفيذ إصلاحات داخل مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية بهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز صمودهم.
وفيما يتعلق بملف اللاجئين، شددت الحركة على أهمية استمرار دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مؤكدة رفض أي محاولات لاستبدال دورها، إلى جانب مواصلة التحركات السياسية والدبلوماسية لدعم الوكالة وضمان استمرار عملها.