غزة- مصدر الإخبارية
شنّ نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، هجوماً سياسياً حاداً على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن تل أبيب لم تطبق أي من التزاماتها المترتبة عليها في المرحلة الأولى من الاتفاق المبرم، في حين تواصل المقاومة التزامها الكامل بملف تبادل الأسرى.
وأوضح نائب الأمين العام، في تصريحات متلفزة لشبكة "الجزيرة مباشر"، أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض مناقشة بنود الاستقرار في غزة، ويركز في اتصالات المرحلة الثانية حصراً على ملف سلاح المقاومة والمطالبة بتسليمه، محذراً من أن القبول بهذا الشرط يعني تسليم قطاع غزة إدارياً وأمنياً لـ "ميليشيات عميلة" جاهزة للحكم بدعم من الاحتلال الذي يرفض أي بديل وطني فلسطيني لإدارة القطاع.
وأشار القيادي في حركة الجهاد إلى وجود قرار إسرائيلي رسمي بملاحقة المقاومين واغتيالهم في قطاع غزة والضفة الغربية على حد سواء، مبيناً أن جيش الاحتلال ورغم شراسة العدوان والملاحقة لم يتمكن من حسم المعركة أو تحقيق أهدافه العسكرية في أي ساحة من ساحات المواجهة.