أظهر استطلاع للرأي العام في إسرائيل، نُشرت نتائجه اليوم الخميس عبر القناة الإسرائيلية 12، تعادل حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع التحالف الجديد الذي يجمع رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت وزعيم المعارضة يائير لبيد، في حال جرت الانتخابات العامة اليوم.
وبحسب نتائج الاستطلاع، يحصل كل من الليكود وتحالف “بِياحد” بين بينيت ولبيد على 25 مقعدًا في الكنيست، ما يعكس تقاربًا في قوة المعسكرين الرئيسيين في الساحة السياسية الإسرائيلية، مع تسجيل تراجع في عدد مقاعد التحالف المعارض مقارنة باستطلاعات سابقة للقناة نفسها.
وفي توزيع المقاعد على باقي الأحزاب، جاءت النتائج على النحو التالي: حزب “يَشار” 14 مقعدًا، “الديمقراطيون” (تحالف العمل وميرتس) 11 مقعدًا، كل من “شاس”، “عوتسما يهوديت” و”يسرائيل بيتينو” 9 مقاعد لكل منها، فيما حصل حزب “يهدوت هتوراه” على 8 مقاعد.
كما حصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير والقائمة الموحدة على 5 مقاعد لكل منهما، في حين لم تتجاوز كل من “الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش، وحزب “كاحول لافان” بقيادة بيني غانتس، والحزب الذي يقوده يوعاز هندل، نسبة الحسم.
وأظهر الاستطلاع أيضًا سيناريوهات محتملة في حال خوض بعض الأحزاب الانتخابات ضمن قوائم مشتركة، إذ بين أن تحالفًا بين غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان قد يصبح القوة الأكبر في الكنيست بـ25 مقعدًا، متقدمًا على الليكود وتحالف بينيت–لبيد.
وفي هذا السيناريو، يتراجع الليكود إلى 24 مقعدًا، وكذلك تحالف بينيت–لبيد، بينما تبقى باقي الأحزاب عند مستوياتها الحالية دون تغييرات تُذكر.
وبحسب النتائج الإجمالية، فإن معسكر المعارضة كان سيحصل على 60 مقعدًا من دون احتساب الأحزاب العربية، مقابل 50 مقعدًا للائتلاف الحكومي الحالي، ما يشير إلى أفضلية نسبية للمعارضة في حال إجراء الانتخابات.
وفي ما يتعلق بمنصب رئاسة الحكومة، أظهر الاستطلاع تفوقًا نسبيًا لنتنياهو على منافسيه، حيث حصل على 39% من التأييد في مواجهة نفتالي بينيت الذي حصل على 36%.
كما تفوق نتنياهو أيضًا على غادي آيزنكوت بنسبة 39% مقابل 36%، وكذلك على أفيغدور ليبرمان الذي حصل على 24% فقط في المقارنة المباشرة، ما يعكس استمرار حضوره القوي رغم التراجع في بعض مؤشرات القوة الحزبية.
ويأتي هذا الاستطلاع في ظل حالة سياسية إسرائيلية متقلبة، تتداخل فيها الحسابات الانتخابية مع التطورات الأمنية والحرب المستمرة على عدة جبهات، ما ينعكس بشكل مباشر على توازنات القوى داخل المشهد الحزبي الإسرائيلي.