متابعات - مصدر الإخبارية
حظيت الانتخابات المحلية الفلسطينية لعام 2026 بمتابعة دولية واسعة وإشادات من عدة دول ومنظمات إقليمية ودولية، التي اعتبرتها خطوة مهمة في مسار تعزيز الديمقراطية وتوسيع المشاركة السياسية في فلسطين، رغم الظروف السياسية والإنسانية الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.
ورحبت 28 دولة، من بينها دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، بإجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية التي جرت في 25 أبريل/نيسان الماضي، معتبرة أن تنظيمها في هذه المرحلة الصعبة يمثل فرصة مهمة للفلسطينيين لاختيار ممثليهم في المجالس المحلية وتجديد الشرعية الديمقراطية للمؤسسات المحلية.
وأكد البيان المشترك الصادر عن هذه الدول أهمية إجراء انتخابات تتسم بالشفافية والمصداقية والشمولية، مشدداً على أن هذه العملية تمثل خطوة أساسية نحو توسيع نطاق الديمقراطية وتعزيز الحوكمة المحلية، بما ينسجم مع جهود الإصلاح الجارية في فلسطين.
وأشار البيان إلى مشاركة بعثات دبلوماسية وممثلين عن عدد من الدول في متابعة العملية الانتخابية ميدانياً، وذلك بناءً على دعوة من لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، في خطوة عكست حجم الاهتمام الدولي بضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.
وفي السياق ذاته، رحبت كندا بإجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية، مؤكدة في بيان رسمي دعمها المستمر للديمقراطية والعمليات الانتخابية في فلسطين، مشيرة إلى مواصلة تعاونها مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في فلسطين (UNDP Palestine) لتعزيز المؤسسات الفلسطينية، وفي مقدمتها لجنة الانتخابات المركزية، إلى جانب تشجيع المشاركة المدنية.
من جانبها، أشادت الأمم المتحدة بجهود لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في تنظيم عملية انتخابية موثوقة رغم التحديات الكبيرة التي تواجه الضفة الغربية والأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة. وأكد نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، أن الانتخابات شكلت فرصة مهمة للفلسطينيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية خلال مرحلة بالغة الصعوبة.
كما أثنت المنظمة العربية للإدارات الانتخابية على إصرار الشعب الفلسطيني على ممارسة حقه الديمقراطي، مشيدة في رسالة رسمية وجهتها إلى لجنة الانتخابات المركزية بالتزام اللجنة بأعلى المعايير الدولية في إدارة العملية الانتخابية، رغم التحديات الاستثنائية والظروف المعقدة التي يفرضها الاحتلال.