شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأحد، سلسلة من الانتهاكات الميدانية شملت اقتحامات لقوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتداءات للمستوطنين، وتوسعات استيطانية جديدة في أراضي المواطنين.
وفي منطقة شرق بلدة الطيبة، أفادت منظمة “البيدر” الحقوقية بأن مستوطنين اقتحموا تجمع أبو فزاع في منطقة كرميلو، حيث أدخلوا أغناماً وجمالاً إلى الموقع، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد لإقامة بؤرة استيطانية جديدة داخل التجمع، ما أثار مخاوف السكان من تغيير الواقع الديموغرافي وتهديد مصادر رزقهم القائمة على الزراعة وتربية المواشي.
وفي محافظة بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً في بلدة دار صلاح شرق المدينة، وتحديداً قرب منطقة جسر “قبر حلوة” المحاذي لبيت ساحور، حيث أوقفت المركبات وفتشتها ودققت في هويات المواطنين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة نحالين غرب بيت لحم، وانتشرت في شوارعها، دون تسجيل مداهمات للمنازل أو اعتقالات خلال العملية.
وفي محافظة الخليل، شرع مستوطنون بشق طريق استيطاني في بلدة بيت عوا غرب المدينة، باستخدام آليات ثقيلة، على حساب أراضٍ تعود ملكيتها لعائلتي العواودة والسويطي في منطقتي طواس وسكة، قرب البرج العسكري المقام على مدخل البلدة.
وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين استولوا أيضاً على مئات الدونمات من أراضي غرب بلدة دورا، بهدف شق طرق جديدة تخدم المستوطنات المقامة في المنطقة بشكل غير قانوني.
وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطناً من بلدة دير سامت غرب الخليل، بعد مداهمة منزله، حيث جرى اقتياد المواطن أمين الحروب إلى جهة غير معلومة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين والإجراءات العسكرية في الضفة الغربية، والتي تشمل اقتحامات متكررة، وتوسيع البؤر الاستيطانية، وفرض قيود على حركة المواطنين في عدد من المناطق.