ضغوط دولية متصاعدة واتفاق محتمل: مقترح إيراني لفصل الملفات وكسر الجمود مع واشنطن

28 أبريل 2026 11:22 م
 
 
تتزايد الضغوط الدولية على كل من إيران والولايات المتحدة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة، التي تُوصف بالحاسمة، في ظل استمرار حالة الجمود في المسار التفاوضي.
 
ويأتي ذلك عقب تقديم طهران مقترحاً جديداً عبر باكستان، يهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة تسعى إلى خفض التوتر وإعادة تحريك المفاوضات.
 
ويقضي المقترح الإيراني بإعادة فتح المضيق ووقف الحصار البحري وإنهاء العمليات العسكرية، على أن يتم تأجيل مناقشة الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، في محاولة لفصل القضايا العاجلة عن الملفات الأكثر تعقيداً، بما يسمح بتحقيق تقدم مرحلي.
 
وفي اليوم الحادي والعشرين للهدنة، تواصل واشنطن دراسة العرض الإيراني، حيث ناقش الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقترح مع فريقه للأمن القومي، دون اتخاذ موقف نهائي حتى الآن.
 
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن موقف الإدارة الأميركية لم يتغير، مشددة على التمسك بما وصفته بـ"الخطوط الحمراء" لترامب تجاه إيران.
 
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين أن الإدارة تنظر إلى المبادرة الإيرانية بحذر، دون رفضها بشكل قاطع، ما يبقي الباب مفتوحاً أمام مزيد من النقاشات.
 
في المقابل، لا تزال التوترات مستمرة في محيط مضيق هرمز، بالتوازي مع الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية، في وقت تؤكد فيه مصادر باكستانية استمرار جهود الوساطة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.
 
وأشارت المصادر، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، إلى أن المفاوضات لا تزال تُدار عن بُعد، دون خطط حالية لعقد لقاء مباشر، إلى حين تحقيق تقدم كافٍ يمهّد لتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين.
 
وتعكس هذه التحركات محاولة دولية لتفادي تصعيد أوسع في المنطقة، عبر الدفع نحو تسوية مرحلية قد تشكل مدخلاً لمعالجة القضايا الأكثر تعقيداً في مراحل لاحقة.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك