القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ أن بلاده تعتزم الموافقة على تسيير رحلات جوية مباشرة مع كازاخستان، في إطار مساعٍ لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاقتصادي، مرحبًا بانضمام أستانا إلى "اتفاقيات إبراهيم".
وجاءت تصريحات هرتسوغ خلال زيارة رسمية بدأها إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا وتستمر يومين، حيث التقى الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف في القصر الرئاسي، وبحث معه سبل تطوير العلاقات بين البلدين، إلى جانب عقد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين بارزين.
وبحسب بيان صادر عن مكتب الرئيس الإسرائيلي، تناول اللقاء تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، مع التركيز على توسيع التبادل التجاري ورفع مستوى النشاط الاقتصادي المشترك.
وخلال تصريحاته، أكد هرتسوغ أن العمل جارٍ على دفع مسار فتح خطوط طيران مباشرة بين إسرائيل وكازاخستان، معتبرًا أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في زيادة حجم التجارة وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي.
وقال إن "تسيير رحلات مباشرة سيكون له تأثير كبير على الاقتصاد والتجارة بين البلدين"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق الشراكات التي أتاحتها "اتفاقيات إبراهيم".
كما رحب الرئيس الإسرائيلي بانضمام كازاخستان إلى الاتفاقيات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، واصفًا القرار بأنه "شجاع"، ومؤكدًا أنه لقي ترحيبًا في إسرائيل وعلى الساحة الدولية.
وأشار هرتسوغ إلى أن "اتفاقيات إبراهيم" تمثل، بحسب تعبيره، ركيزة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتوسيع دائرة التعاون والسلام في المنطقة، لافتًا إلى أهمية استمرار العمل المشترك ضمن الأطر الجديدة التي أُنشئت، ومنها ما يُعرف بـ"مجلس السلام" المرتبط بخطط أمريكية إقليمية.
من جانبه، قال الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف إن انضمام بلاده إلى الاتفاقيات يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء إطار للتعاون الاقتصادي والسياسي، بما يخدم مصالح الدول المشاركة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه بيانات اقتصادية إلى تراجع حجم التبادل التجاري بين إسرائيل وكازاخستان، من 882 مليون دولار عام 2022 إلى نحو 236 مليون دولار في عام 2024، وفق تقارير اقتصادية عبرية، ما يعكس تراجعًا في النشاط التجاري بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.