أعلن لبنان، الأحد، تسجيل 13 شهيداً و30 مصاباً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ما يرفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس إلى 2509 شهداء و7755 جريحاً، وفق حصيلة رسمية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين، بينهم ضابط، بجراح متفاوتة، بعضها خطير، خلال معارك دارت في جنوب لبنان.
وأوضح أن ضابطاً وثلاثة جنود أُصيبوا بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابات متوسطة وطفيفة في صفوف مقاتلين آخرين. وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الحادثة وقعت نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة متفجرة تابعة لـحزب الله، ما يعكس تصاعد استخدام هذا النوع من الأسلحة في المواجهات الجارية.
ميدانياً، شهدت مناطق واسعة في جنوب لبنان موجات نزوح جديدة، جراء غارات إسرائيلية مكثفة، جاءت عقب توجيهات من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتصعيد العمليات العسكرية.
وقال نتنياهو، خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة، إن ما وصفها بـ"انتهاكات" حزب الله تقوّض فعلياً اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي "يعمل بقوة" لإحباط تهديدات فورية وأخرى قيد التشكل، ومؤكداً أن العمليات تتم وفق "قواعد متفق عليها" مع الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية.
في المقابل، شدد حزب الله على أنه لن يراهن على ما وصفه بـ"الدبلوماسية الخائبة"، مؤكداً أن استمرار الخروقات الإسرائيلية سيُقابل برد، باعتباره "حقاً تكفله المواثيق الدولية".
وتعكس هذه التطورات تصعيداً متسارعاً على الجبهة اللبنانية، مع استمرار تبادل الضربات وارتفاع الخسائر البشرية، ما يضع اتفاق وقف إطلاق النار أمام اختبار جديد في ظل تعقيد المشهدين العسكري والسياسي.