القاهرة- مصدر الإخبارية
أجرى وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية مكثفة مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ورئيس الوزراء محمد مصطفى، والممثل الأعلى لغزة نيكولاي ملادينوف، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية وآليات تنفيذ استحقاقات التهدئة.
وشدد عبد العاطي على ضرورة عدم انصراف الأنظار عن استكمال المرحلة الثانية من "خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب"، بما يشمل نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والبدء الفوري في برامج إعادة الإعمار والتعافي.
وحذر الوزير المصري من خطورة التصعيد الميداني في الضفة الغربية وتصاعد الاقتحامات والأنشطة الاستيطانية واعتداءات المستوطنين على المقدسات، مؤكداً أن هذه الممارسات تقوض فرص التهدئة وتدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر في عام 2026.
وأكد المتحدث الرسمي باسم الخارجية السفير تميم خلاف، أن الاتصالات ركزت على ثوابت الموقف المصري الداعم للحقوق الفلسطينية المشروعة، وضرورة وقف العمليات العسكرية المتصاعدة في المدن والمخيمات الفلسطينية لفتح المجال أمام استئناف المسار السياسي.
وتسعى القاهرة من خلال هذه التحركات الدبلوماسية إلى تنسيق المواقف مع القيادة الفلسطينية والجانب الأممي، لضمان انتقال سلس للمهام الإدارية والأمنية في القطاع، بما يتماشى مع التوافقات الدولية الرامية لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار الإقليمي.