عواصم- مصدر الإخبارية
تكثف باكستان اتصالاتها الدبلوماسية، اليوم الإثنين، بهدف استئناف المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران بحلول يوم غد الثلاثاء، في محاولة لكسر الجمود السياسي والأمني الذي يخيّم على المنطقة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر أمني أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن استمرار حصار مضيق هرمز يشكل العقبة الكبرى أمام نجاح الحوار، فيما وعد ترمب بأخذ هذه النصيحة بعين الاعتبار.
وفي سياق متصل، أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" وصول "جيه دي فانس"، نائب الرئيس الأمريكي، إلى باكستان مساء اليوم؛ لترتيب طاولة المفاوضات المقررة غداً، رغم التهديدات الإيرانية بالانسحاب بسبب ما وصفتها بمطالب واشنطن "المفرطة وغير الواقعية".
وتهدف هذه التحركات العاجلة في عام 2026 إلى صياغة "مذكرة تفاهم" أولية، تضع إطاراً عاماً لاتفاقيات نهائية ومفصلة سيتم التفاوض عليها خلال الأشهر المقبلة، لإنهاء التوتر الملاحي والنووي المتصاعد.
وأشار مسؤولون من الطرفين إلى أن المباحثات في إسلام آباد تمثل "فرصة أخيرة" لتجنب صدام عسكري شامل، خاصة في ظل ضغوط دولية لتأمين إمدادات الطاقة العالمية المتضررة من إغلاق الممرات المائية الحيوية.
وختمت التقارير بالتأكيد على أن الدور الباكستاني يبرز كحلقة وصل حاسمة، حيث تحاول إسلام آباد استثمار علاقاتها المتوازنة مع الطرفين للتوصل إلى صفقة تضمن فك حصار المضيق مقابل تسهيلات سياسية واقتصادية لطهران.