وكالات - مصدر الإخبارية
أعلن محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، تحقيق تقدم في المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الطرفين لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق نهائي.
وقال قاليباف، في تصريحات للتلفزيون الإيراني الرسمي، إن المحادثات أفضت إلى “فهم أكثر واقعية” بين الجانبين، رغم استمرار حالة انعدام الثقة، مشيراً إلى أن بعض القضايا شهدت توافقاً جزئياً، فيما بقيت ملفات أخرى عالقة دون اتفاق.
وأوضح أن جولة المفاوضات التي استضافتها إسلام آباد قبل أيام كشفت عن وجود “سوء فهم” في بعض الملفات، من بينها قضية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، مؤكداً أن المسار التفاوضي لا يزال معقداً.
وفي سياق حديثه، أقر قاليباف بتفوق الولايات المتحدة عسكرياً، مشيراً إلى امتلاكها إمكانات وخبرات أكبر، كما لفت إلى ما وصفه بالقوة العسكرية الكبيرة لدى إسرائيل، في إشارة إلى موازين القوى في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، حيث حذر مسؤول أميركي رفيع من احتمال استئناف الحرب مع إيران خلال الأيام المقبلة، في حال عدم إحراز تقدم ملموس في المفاوضات.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الأزمة بلغت مرحلة حرجة مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار خلال ثلاثة أيام، دون تحديد موعد لجولة جديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران.
وفي تطور ميداني لافت، أعلنت إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، وسط تقارير عن هجمات استهدفت سفناً في المنطقة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
وكان دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق بإمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب “خلال يوم أو يومين”، قبل أن تتصاعد الأحداث مجدداً، ما يعكس هشاشة الوضع السياسي والعسكري المحيط بالمفاوضات.