قال بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، السبت، إنه غير مهتم بالدخول في أي سجال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن حرب إيران، مؤكداً أنه سيواصل التركيز على رسالته الدينية الداعية إلى السلام.
وجاءت تصريحات البابا خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة البابوية أثناء انتقاله من الكاميرون إلى أنغولا، حيث تطرق إلى الجدل المتصاعد في الإعلام والسياسة عقب انتقادات وجهها ترامب مؤخراً لمواقفه.
وأوضح البابا أن بعض ما نُشر حول مواقفه لم يكن دقيقاً، مشيراً إلى أن الجدل الذي أثير جاء نتيجة "تعليقات على تعليقات" بين الأطراف السياسية والإعلامية، ما أدى إلى تضخيم الخلاف.
وقال: "الكثير مما كُتب منذ ذلك الحين كان مجرد تعليقات على تعليقات، في محاولة لتفسير ما قيل"، مؤكداً أن عظاته لا تستهدف أي طرف سياسي بعينه، بل تعكس الرسالة الإنجيلية الأوسع حول السلام.
وكان ترامب قد بدأ انتقاداته عبر منصته "تروث سوشيال"، حيث هاجم دعوات البابا للسلام في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في 28 فبراير، والتي شملت ضربات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وردوداً إيرانية لاحقة.
واتهم ترامب البابا بالتساهل في قضايا تتعلق بالجريمة والانحياز السياسي، في وقت تصاعد فيه الجدل بين الجانبين خلال الأيام الماضية، ما دفع القضية إلى واجهة النقاش الإعلامي الدولي.
ويأتي موقف الفاتيكان في إطار سياسة ثابتة تدعو إلى إنهاء النزاعات المسلحة، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد في مناطق التوتر حول العالم.