غزة - مصدر الإخبارية
تتواصل خروقات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وفرض حصار مشدد على أكثر من مليوني فلسطيني، مع إغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات والإمدادات الأساسية.
وأفادت مصادر محلية، فجر الجمعة، باستشهاد شقيقين وإصابة ثالث إثر قصف استهدف محطة تحلية مياه في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وأوضحت أن الضحايا، وهم من سكان جباليا النزلة، كانوا يعملون على شاحنة لنقل المياه، واستُهدفوا أثناء توجههم لتعبئتها.
وفي حادثة أخرى، استشهد فلسطيني وأصيب عدد من الأشخاص بعد إطلاق قوات الاحتلال النار باتجاه خيام النازحين في منطقة تل الذهب ببيت لاهيا شمال القطاع، ما يعكس استمرار استهداف المناطق السكنية ومراكز الإيواء.
كما سُجلت إصابات عدة في مناطق متفرقة شرقي خان يونس ومدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق شرق خان يونس وشرق مدينة غزة، إضافة إلى إطلاق نار متكرر من آليات الاحتلال في مناطق متفرقة شمال وشرق القطاع.
وفي تطورات مساء الخميس، استشهد مواطنان، أحدهما طفل، برصاص القوات الإسرائيلية في حي الزيتون جنوب شرقي غزة ومدينة خان يونس. وأفادت مصادر ميدانية أن الطفل صالح بدوي قُتل في شارع كشكو، بينما استشهد محسن الدباري (38 عامًا) بعد إصابته في منطقة أرض الليمون جنوب خان يونس.
كما أُعلن عن وفاة مواطن آخر متأثرًا بجروح سابقة أصيب بها جراء قصف استهدف مركبة شرطة في مدينة غزة قبل أيام.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار العمليات العسكرية، التي تشمل قصفًا جويًا ومدفعيًا واستهدافًا لمناطق النازحين، إلى جانب عمليات تدمير ونسف داخل مناطق مختلفة، بالتوازي مع القيود المفروضة على حركة البضائع والمساعدات.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي إلى 771 شهيدًا و2147 إصابة، إضافة إلى مئات حالات الانتشال، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف مصاب، في مؤشر على الكلفة الإنسانية الكبيرة للنزاع المستمر في القطاع.