متابعات - مصدر الإخبارية
بحث وفد من دائرة “أونروا” واللاجئين في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مع رئيس لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني، السفير رامز دمشقية، الأوضاع الإنسانية والمعيشية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، في ظل تصاعد تداعيات العدوان وتزايد حالات النزوح من مخيمات الجنوب وبيروت، إلى جانب التراجع الملحوظ في خدمات وكالة “الأونروا”.
وعُقد اللقاء في مقر لجنة الحوار داخل السراي الحكومي في بيروت، بحضور السيدة نادين الماروق، حيث ترأس الوفد الفلسطيني مسؤول الدائرة في لبنان عاطف خليل، وضم أعضاء المكتب التنفيذي ناصر شحرور وسمير دودار وجميل عبيد.
وخلال اللقاء، استعرض الوفد حجم الأعباء الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية المتزايدة التي يتحملها اللاجئون الفلسطينيون نتيجة النزوح الداخلي، إضافة إلى الانعكاسات السلبية لتراجع الخدمات الصحية والإغاثية والتعليمية التي تقدمها “الأونروا”، الأمر الذي فاقم من معاناة السكان في مختلف المخيمات.
وطالب الوفد بضرورة الضغط على إدارة الوكالة لوضع وتنفيذ خطة طوارئ شاملة تستجيب لحجم الأزمة المتفاقمة، وتضمن الحد الأدنى من مقومات الصمود للاجئين والنازحين، مع التشديد على ضرورة استمرار عمل مرافق “الأونروا” داخل المخيمات، وخاصة العيادات الصحية وعدم إغلاقها.
كما دعا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات الإغاثية المختلفة، وضرورة إدراج اللاجئين الفلسطينيين ضمن خطط الطوارئ اللبنانية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية لاحتياجاتهم الإنسانية والمعيشية.
وتناول اللقاء أيضاً ملف مخيم نهر البارد، حيث شدد الوفد على أهمية استكمال مشاريع إعادة الإعمار، ومعالجة قضايا البنية التحتية والمباني المهدمة وملف الأراضي والمشاعات، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وإنهاء معاناة السكان المستمرة منذ سنوات.
من جهته، أعرب السفير رامز دمشقية عن تفهمه للقضايا المطروحة، مؤكداً أن لجنة الحوار اللبناني–الفلسطيني تتابع هذه الملفات مع الجهات المعنية، وتعمل على إيجاد حلول عملية بالتنسيق مع “الأونروا” وسائر الأطراف المعنية.
كما أشار إلى أن الهيئة العليا للإغاثة ستباشر توزيع مساعدات إنسانية على النازحين في مخيمي نهر البارد والبداوي، على أن يتم لاحقاً توسيع عملية التوزيع لتشمل مناطق ومخيمات أخرى.