وكالات - مصدر الإخبارية
قال وزير الدفاع الأمريكي ،بيت هيجسيث ،اليوم الخميس، إن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران ليس إلا مثالا على ما وصفه بـ" السلوك المهذب" خلال فترة وقف إطلاق النار الحالية، وإن القوات الأمريكية على أهبة الاستعداد لضرب محطات توليد الكهرباء وقطاع الطاقة الإيراني إذا صدرت الأوامر بذلك.
وأضاف هيجسيث، وهو يتحدث لوسائل لإعلام وبجانبه اثنان من كبار ضباط الجيش الأمريكي، أنه ينبغي لإيران أن تختار بحكمة وهي تستعد للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
وتابع قائلا "نستعد بقوة أكبر من أي وقت مضى، وبمعلومات مخابرات أفضل، نحن على أهبة الاستعداد لضرب بنيتكم التحتية الحيوية ذات الاستخدام المزدوج، ومحطات توليد الكهرباء المتبقية لديكم، وقطاع الطاقة ،ونفضل ألا نضطر إلى فعل ذلك".
وأبدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء تفاؤلها إزاء التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، وحذرت في الوقت نفسه من أنها ستكثف الضغط الاقتصادي على طهران إذا استمرت في تحديها.
وشمل ذلك فرض حصار على إيران دخل حيز التنفيذ يوم الاثنين، أجبر خلاله الجيش الأمريكي 13 سفينة على العودة، وتطبق الحصار عشرات السفن الحربية والطائرات الأمريكية، بما في ذلك حوالي 10 آلاف عسكري.
وأسفرت الحرب عن أكبر اضطراب في إمدادات النفط والغاز العالمية على الإطلاق.
وفي تصريحات موجهة إلى القيادة الإيرانية، قال هيجسيث إن الحصار "هو الطريقة المُهذبة التي يمكن أن تنتهي بها الأمور".
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، إن الجيش يقوم بتعديل التكتيكات والتقنيات والإجراءات، لكنه لم يقدم أي تفاصيل.
وخلال نفس الإفادة، قال الجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة إن القوات الأمريكية "مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى حرفيا فور صدور التعليمات".
وأضاف أن سفن البحرية الأمريكية ستلاحق أي سفينة ترفع العلم الإيراني وأي سفينة تحاول تقديم دعم مادي لإيران مشيرا إلى أن ذلك قد يحدث ليس فقط في المنطقة، ولكن أيضا في منطقة المحيطين الهندي والهادي.
وذكر أنه سيتم اعتراض السفن التي تحاول كسر الحصار وتحذيرها بأنها "إذا لم تمتثل لهذا الحصار، فسوف نستخدم القوة".
وأوضح كين أنه لم يتم تفتيش أي سفن حتى الآن.
وأفادت مصادر مطلعة من طهران لرويترز بأن إيران قد تسمح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز دون التعرض لخطر الهجوم بموجب مقترحات قدمتها في محادثات مع الولايات المتحدة، شريطة التوصل إلى اتفاق لمنع تجدد الصراع.