وكالات - مصدر الإخبارية
أفاد مسؤول أميركي رفيع بأن إيران رفضت مجموعة من المطالب الأميركية والإقليمية، في خطوة وصفها بأنها تعقّد الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد بين الجانبين.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول أن طهران رفضت وقف الدعم المالي والعسكري لكل من حركة حماس، وحزب الله، والحوثيون، رغم الضغوط الأميركية المتزايدة في هذا الملف.
وأضاف المصدر أن إيران رفضت أيضاً مطالب تتعلق بفتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية، وهو أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة في العالم.
كما أشار المسؤول إلى أن طهران رفضت وقف تخصيب اليورانيوم أو تفكيك منشآت التخصيب الرئيسية، وهو ما يمثل نقطة خلاف جوهرية في المفاوضات النووية الجارية.
وفي السياق ذاته، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن جولة المفاوضات الأخيرة شهدت خلافات حول "قضيتين مهمتين"، دون الكشف عن تفاصيلهما، مضيفاً أن ذلك أدى إلى عدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وبحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، فإن الخلافين الرئيسيين يتمثلان في مطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وهي نقاط شكلت عقبة أمام تقدم المحادثات التي عقدت في إسلام آباد.
وكانت المفاوضات، التي انطلقت السبت واستمرت حتى صباح الأحد، قد انتهت دون اتفاق، وفق ما أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، الذي ترأس الوفد الأميركي.
وفي أعقاب فشل المحادثات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن البحرية الأميركية ستبدأ فرض حصار على إيران عبر التحكم في حركة السفن داخل وخارج مضيق هرمز، في خطوة من شأنها زيادة حدة التوتر في المنطقة.