مسقط - مصدر الإخبارية
دعا وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، الولايات المتحدة وإيران إلى العمل على تمديد الهدنة الحالية واستئناف المفاوضات، مشدداً على ضرورة تقديم ما وصفه بـ"تنازلات مؤلمة" من جميع الأطراف من أجل التوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
وقال البوسعيدي، في تصريح نشره عبر منصة "إكس"، إن نجاح أي تسوية سياسية قد يتطلب تنازلات صعبة، لكنه أوضح أن كلفة الفشل واستمرار الحرب ستكون أكبر بكثير من أي تنازلات مطلوبة اليوم، داعياً إلى تمديد الهدنة لمدة أسبوعين إضافيين لمواصلة الحوار.
وجاءت تصريحات الوزير العُماني عقب انتهاء جولة مفاوضات استمرت نحو 21 ساعة بين واشنطن وطهران، عُقدت بوساطة باكستان، دون التوصل إلى نتائج ملموسة، ما يعكس استمرار حالة الجمود في المسار التفاوضي.
وفي سياق متصل، أشار البوسعيدي إلى أنه التقى نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قبل اندلاع التصعيد الأخير في 28 فبراير، لافتاً إلى أنه لمس حينها ميلاً لدى الإدارة الأميركية لتجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مباشرة.
وكان فانس، الذي قاد الوفد الأميركي في محادثات إسلام آباد، قد أعلن انتهاء المفاوضات دون اتفاق، بعد تمسك إيران بمواقفها، خصوصاً رفضها تقديم ضمانات تتعلق ببرنامجها النووي.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الجهود الإقليمية والدولية لإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة، وسط مخاوف من انهيار الهدنة وعودة التصعيد في المنطقة.