متابعات - مصدر الإخبارية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، اليوم الأحد، تصعيداً ميدانياً واسعاً نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي، تخلله اقتحامات واعتقالات طالت عشرات المواطنين، إلى جانب إصابات برصاص حي واختناق بالغاز، وتخريب ممتلكات، وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز.
ففي محافظة سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال قرية مردا، واعتقلت أربعة مواطنين بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، عقب اقتحام نفذته فجراً تخلله تحقيقات ميدانية وتخريب محتويات عدد من المنازل.
وفي بيت لحم، اعتقلت القوات ستة مواطنين من مخيم الدهيشة، بعد اقتحام المخيم ومداهمة منازل السكان، فيما نفذت عمليات دهم وتفتيش في منطقة "جب الذيب" دون تسجيل اعتقالات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، واعتقلت مواطنة ونجلها بعد مداهمة بناية سكنية، تزامناً مع اقتحام البلدة القديمة وعدة أحياء، حيث اندلعت مواجهات أسفرت عن إصابة طفل وشاب بالرصاص الحي والشظايا، وفق مصادر طبية.
وفي سياق متصل، اعتُقل مواطن من بلدة عتيل، وآخر من قرية بيت قاد، إضافة إلى اعتقال شاب من مخيم عقبة جبر، وآخر من بلدة بيت أمر، وسط عمليات دهم واسعة لمنازل المواطنين.
وفي بلدة الرام، أصيب ثلاثة مواطنين بالاختناق نتيجة إطلاق قنابل الغاز، فيما اعتُقل ستة آخرون خلال اقتحام البلدة، في إطار حملة مداهمات ليلية.
كما أصيب شابان برصاص الاحتلال غرب الخليل، بعد ملاحقتهما قرب جدار الفصل، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، في وقت اقتحمت فيه القوات بلدة دورا وتمركزت قرب مستشفاها الحكومي.
وعلى صعيد آخر، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في مناطق عدة، منها مدخلا عين سينيا ويبرود شمال رام الله، إلى جانب تشديد الإجراءات على حاجز عطارة، ما تسبب بأزمات مرورية وإعاقة حركة المواطنين.
وفي محافظة جنين، اقتلعت جرافات الاحتلال أشجار زيتون وجرفت أراضي زراعية في بلدة عرابة، وسط تواجد مكثف لآليات الاحتلال التي أعاقت حركة المواطنين في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في الضفة الغربية، والتي تشمل نشر مئات الحواجز والبوابات العسكرية، ضمن سياسة تقييد حركة الفلسطينيين وتشديد الحصار على المدن والبلدات.