وكالات - مصدر الإخبارية
أعلنت شركة لوكهيد مارتن عن توقيع عقد بقيمة 4.7 مليار دولار مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، لتوريد صواريخ الدفاع الجوي «باتريوت» لصالح الجيش الأميركي، في خطوة تعكس تصاعد الطلب على أنظمة الدفاع الجوي في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
وأوضحت الشركة أن الطلبية تشمل صواريخ اعتراضية تُعد من الركائز الأساسية في منظومات الدفاع الجوي، والتي شهدت استخداماً مكثفاً خلال الأسابيع الماضية، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وكانت تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته أسوشيتد برس، قد أشارت الشهر الماضي إلى نقل أعداد كبيرة من صواريخ «باتريوت» من أوروبا إلى الشرق الأوسط، في إطار إعادة توزيع الموارد العسكرية الأميركية لدعم العمليات الجارية في المنطقة.
وأثار هذا التحول مخاوف في الأوساط الأوروبية، حيث قد يؤدي إلى فجوات في منظومات الدفاع الجوي، خصوصاً في ظل التهديدات المرتبطة بروسيا.
وفي بيانها، أكدت «لوكهيد مارتن» أن هذه الصفقة تأتي ضمن اتفاق أوسع مع البنتاغون لزيادة القدرة الإنتاجية لصواريخ «باتريوت»، حيث تخطط الشركة لرفع الإنتاج السنوي من نحو 620 صاروخاً في العام الماضي إلى 2000 صاروخ سنوياً بحلول عام 2030، بموجب اتفاق تم توقيعه في يناير الماضي.
ويعكس هذا التوسع في الإنتاج توجهات استراتيجية لتعزيز الجاهزية الدفاعية الأميركية وتلبية الطلب المتزايد على أنظمة الدفاع الجوي، في ظل بيئة أمنية دولية تتسم بارتفاع وتيرة النزاعات والتحديات العسكرية.