القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
قال المحلل الاسرائيلي يوفال أزولاي إن إسرائيل تقف في ظل الظروف الناشئة حالياً على شفا واقع أمني أسوأ مما سبق الحرب الأخيرة على إيران.
وأضاف المحلل أن الوقع الأمني المتوقع لنهاية تفاهمات قادمة بين الولايات المتحدة وإيران قد يحد من قدرة إسرائيل على اتخاذ إجراءات ضد ايران في المستقبل، بينما أثبتت طهران بالفعل قدرتها على إلحاق الضرر بتل أبيب بشدة.
واشار إلى أنه “حتى لو لم تكن هناك قيود أمريكية على العمليات الهجومية الإسرائيلية في إيران عبر السماح لهجمات للحد من قدراتها كما كانت تتعامل ايران مع سوريا وحزب الله من خلال شن هجمات لفترات محدودة من الوقت (تصعيدات لأيام)، فإن هذا النوع قد تكلف الاقتصاد الإسرائيلي عشرات المليارات من الشوقل، وتؤثر على مستوى ميزانية الدفاع التي خرجت عن السيطرة منذ زمن بعيد، وترهق الجيش عبر تجنيد الاحتياط”.
ولفت إلى ان الحرب الإيرانية الثانية هي الأغلى في تاريخ حروب إسرائيل، مع تقديرات تقريبية بأن التكلفة العسكرية لحوالي 40 يوما من القتال تقدر بين 50-60 مليار شيكل.
ووفقا لتقديرات في وزارة الجيش، يكلف إسرائيل يوما واحدا من القتال في المتوسط حوالي مليار شيكل بحد أعلى يصل إلى ثلاثة مليارات، تُغطي ساعات الطيران العديدة لمئات طائرات القوات الجوية، وتكلفة القنابل والذخائر المستخدمة في مهاجمة إيران، والتكلفة العالية لصواريخ الدفاع الجوي.