بيروت - مصدر الإخبارية
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم الخميس، أن وقف إطلاق النار القائم بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل لبنان أيضاً، في ظل الجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وقال عون، في مستهل جلسة لمجلس الوزراء، إن الاتصالات التي يجريها مع رئيس الحكومة وعدد من أصدقاء لبنان في العالم تهدف إلى الدفع نحو منح لبنان فرصة مماثلة لتلك التي أُتيحت لطرفي النزاع الأميركي الإيراني، بما يتيح التوصل إلى وقف إطلاق نار وفتح المجال أمام مفاوضات سياسية.
وأضاف أن لبنان يسعى لأن يكون جزءاً من أي اتفاق لوقف إطلاق النار، بما يمكّنه من الانخراط في مسار تفاوضي ينهي حالة التوتر، مؤكداً في الوقت ذاته أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض باسم البلاد.
وشدد الرئيس اللبناني على رفض أي جهة أخرى التحدث باسم الدولة أو التفاوض نيابة عنها، قائلاً إن “الدولة تمتلك القدرة والإمكانات اللازمة لإدارة هذا الملف”، في إشارة إلى تمسكه بدور المؤسسات الرسمية.
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن مجلس الوزراء اتخذ قرارين رئيسيين خلال جلسته الأخيرة، يتعلق الأول بتقديم شكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي بشأن تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وما نتج عنها من خسائر بشرية، لا سيما في العاصمة بيروت.
أما القرار الثاني، فأوضح سلام أنه يقضي بتكليف الجيش اللبناني والقوى الأمنية بالشروع فوراً في بسط سيطرة الدولة الكاملة على العاصمة بيروت، وحصر السلاح بيد القوى الشرعية وحدها، إضافة إلى التشدد في تطبيق القوانين وإحالة المخالفين إلى القضاء المختص.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والاعتداءات المستمرة، وسط تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع توسعها.