القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أظهرت نتائج استطلاعين للرأي العام الإسرائيلي أن غالبية الإسرائيليين لا يرون أن الولايات المتحدة وإسرائيل حققتا انتصارًا في الحرب على إيران، في وقت يعبّر فيه جزء كبير من الجمهور عن تأييده لمواصلة العمليات العسكرية في لبنان، إلى جانب تراجع في تقييم أداء القيادة السياسية.
وبحسب استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية العامة "كان 11"، فإن 58% من المستطلعة آراؤهم اعتبروا أن الحرب لم تنتهِ بانتصار لإسرائيل والولايات المتحدة، مقابل 25% رأوا العكس. كما أشار 56% إلى أنه كان يجب على إسرائيل مواصلة الحرب، مقابل نحو ربع المشاركين الذين أيدوا وقف إطلاق النار.
وفي استطلاع آخر أجرته القناة 12، قال 40% من المشاركين إنه "لا يوجد منتصر" في الحرب، فيما رأى 30% أن إسرائيل والولايات المتحدة انتصرتا، واعتبر 19% أن إيران هي المنتصرة. كما عارض 53% وقف إطلاق النار مع إيران، مقابل 30% أيدوه.
وأظهرت النتائج انقسامًا واضحًا بحسب التوجهات السياسية، إذ عارض غالبية مؤيدي الائتلاف الحكومي والمعارضة وقف إطلاق النار، في حين أيدته أغلبية ساحقة من الناخبين العرب بنسبة بلغت 88%.
وفي ما يتعلق بتوقعات مستقبل الصراع، رجّحت أغلبية المشاركين أن المواجهة مع إيران ستُستأنف خلال الفترة المقبلة، حيث توقع 45% اندلاعها خلال أسبوعين، فيما توقع 26% استئنافها خلال أشهر إلى عام، مقابل نسبة ضئيلة اعتبرت أن الحرب لن تُستأنف.
كما أبدى الاستطلاع دعمًا واسعًا لاستمرار العمليات العسكرية في لبنان، إذ أيد 79% مواصلة الحرب هناك، مقابل 13% عارضوا ذلك.
وعلى صعيد تقييم أداء القادة، حصل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير على أعلى التقييمات، فيما تراجعت تقييمات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس، اللذين نالا تقييمات أقل مقارنة بالقادة العسكريين ورئيس الموساد دافيد برنياع.
وبحسب نتائج استطلاع "كان 11"، رأى نحو نصف المشاركين أن نتنياهو لم يُحسن إدارة الحرب، مقابل 45% قيّموه إيجابًا، بينما حصل كاتس على تقييم سلبي من غالبية المشاركين.
في المقابل، حصل زامير على تقييم إيجابي من 69% من المشاركين، فيما نال الموساد تأييد 57%.
أما في تقييمات رقمية من 1 إلى 10 في استطلاع القناة 12، فقد حصل زامير على 7.1، والموساد على 6.8، بينما نال نتنياهو 5.3، وكاتس 4.7، في حين جاءت تقييمات وزراء آخرين أقل.
وفي سيناريوهات الانتخابات، أظهرت النتائج تقدم حزب الليكود، يليه حزب نفتالي بينيت، مع تراجع أحزاب أخرى وتفاوت في المقاعد المتوقعة بين الاستطلاعين.
وتشير النتائج الإجمالية إلى حالة انقسام داخلي واسع في الرأي العام الإسرائيلي بشأن نتائج الحرب، إلى جانب توقعات باستمرار التوترات واحتمال تجدد المواجهة في أكثر من جبهة خلال الفترة المقبلة.