وكالات - مصدر الإخبارية
أوضح أمين عام حلف شمال الأطلسي مارك روته يوم الأربعاء أن بعض الدول الأعضاء خضعت لاختبار خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران ولم تجتزه، لكنه شدد على أن الغالبية العظمى من الدول الأوروبية وفّت بالتزاماتها.
وجاءت تصريحات روته عقب اجتماع مغلق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض استمر ساعتين ونصف الساعة، وصفه روته بأنه كان "صريحا ومفتوحا"، في حين أعرب ترامب عن خيبة أمله من دعم الحلفاء الأوروبيين.
وقال روته في مقابلة مع شبكة سي إن إن إن عددًا قليلاً من الدول فشل في الاختبار، لكنه أكد التزام معظم الدول الأوروبية بالالتزامات، وذكر أنه أوضح لترامب أن الدعم الأوروبي شمل مجالات لوجستية وأخرى متعلقة بالالتزامات الدفاعية.
من جهته، كتب ترامب على منصته "تروث سوشال" أن الناتو “لم يكن موجودا عندما احتجنا إليه، ولن يكون موجودا إذا احتجنا إليه مجددًا”، وانتقد الحلف لرفضه قيادة الجهود لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، ولقيوده على استخدام القوات الأميركية على أراضي الأعضاء، واصفًا الحلف بأنه “نمر من ورق”.
وتأتي هذه الخلافات بعد يوم واحد من اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، في ظل استمرار التوترات حول دعم الحلفاء الغربيين للحرب الأميركية على إيران.
وبحسب تقرير صحيفة وول ستريت جورنال، تدرس إدارة ترامب خطة لسحب القوات الأميركية من دول الأعضاء غير الداعمة ونقلها إلى دول أخرى أكثر تعاونًا، ضمن إجراءات لمعاقبة الأعضاء الذين لم يقدموا الدعم الكافي.
قبل زيارة البيت الأبيض، التقى روته وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لمناقشة الحرب على إيران، النزاع الروسي الأوكراني، ومسؤوليات الناتو، كما يلتقي لاحقًا وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث خلال وجوده في واشنطن.