القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أجبرت بلدية الاحتلال في مدينة القدس، المواطن علي يونس أبو رميلة، على هدم منزله ذاتياً في حي الثوري بمنطقة كروم قمر التابعة لبلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
وبحسب مصادر محلية، فإن مساحة المنزل تبلغ نحو 60 متراً مربعاً، ويؤوي أربعة أفراد، وقد تم تشييده قبل نحو أربع سنوات. وأشارت المصادر إلى أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق أن أُجبر المواطن أبو رميلة على هدم منزله قبل سنوات، لتكون هذه المرة الثانية خلال ستة أعوام.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سياسة ممنهجة تتبعها سلطات الاحتلال في القدس، تقوم على إجبار السكان الفلسطينيين على تنفيذ عمليات الهدم الذاتي لمنازلهم تحت طائلة فرض غرامات مالية باهظة في حال رفضهم، أو قيام آليات الاحتلال بتنفيذ الهدم على نفقتهم.
ويؤكد مراقبون أن هذه الإجراءات تهدف إلى التضييق على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل القسري عن مدينة القدس، لا سيما في بلدات مثل سلوان التي تتعرض لضغوط متزايدة عبر سياسات الهدم ورفض منح تراخيص البناء.