ترامب: المفاوضات مع إيران تتقدم... ومبادرة صينية–باكستانية تطرح خارطة طريق لوقف الحرب

31 مارس 2026 11:19 م
 
 
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المفاوضات الجارية مع إيران لإنهاء الحرب "تتقدم بشكل جيد"، في وقت تتزايد فيه الجهود الدولية لاحتواء التصعيد، دون أن يحسم موقف بلاده من مبادرة مشتركة طرحتها كل من باكستان والصين لوقف الحرب.
 
وفي مقابلة تلفزيونية، أشار ترامب إلى أن المسار التفاوضي يشهد تقدمًا ملحوظًا، مكتفيًا بالقول إن المحادثات "تسير بشكل جيد"، من دون إعلان دعم رسمي للمبادرة الصينية–الباكستانية أو رفضها، في موقف يعكس حذرًا دبلوماسيًا من جانب واشنطن.
 
وبحسب تقارير إعلامية، نقلت عن مصادر مطلعة، فإن الصين تضطلع بدور غير مباشر في دعم الجهود الأميركية لإنهاء الحرب، فيما لم يصدر حتى الآن موقف رسمي واضح من البيت الأبيض أو طهران بشأن المبادرة.

مبادرة صينية–باكستانية لوقف الحرب

في موازاة ذلك، طرحت بكين وإسلام أباد مبادرة مشتركة من خمس نقاط، تهدف إلى احتواء النزاع واستعادة الاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وذلك خلال اجتماع رسمي في العاصمة الصينية بكين. وتتضمن المبادرة:
  • وقفًا فوريًا للأعمال العدائية ومنع توسع النزاع، مع إدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المتضررة.
  • إطلاق مفاوضات سلام عاجلة مع التأكيد على سيادة الدول ووحدة أراضيها، واعتماد الحوار كخيار وحيد للحل.
  • حماية المدنيين والبنية التحتية، بما يشمل المنشآت الحيوية والنووية السلمية، وفق قواعد القانون الدولي الإنساني.
  • تأمين الملاحة في مضيق هرمز وضمان سلامة السفن وأطقمها واستعادة حركة الشحن الطبيعية.
  • تعزيز دور الأمم المتحدة ودعم اتفاق شامل يرسّخ سلامًا دائمًا وفق ميثاقها والقانون الدولي.

وساطة باكستانية ودور صيني متصاعد

وأشارت مصادر إلى أن باكستان لعبت دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران خلال الأيام الأخيرة، في إطار مساعٍ لبلورة تسوية سياسية، فيما يُنظر إلى الصين باعتبارها طرفًا قادرًا على التأثير في الموقف الإيراني ودفعه نحو التهدئة.
 
وقال مسؤول باكستاني رفيع إن المبادرة "متوازنة وقابلة للدعم من مختلف الأطراف"، ما يعكس وجود قبول مبدئي لها في بعض الدوائر الدولية. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الحرب، وتهديدها لأمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة الدولية، ما يعزز من أهمية الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة قبل تفاقمها.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك