وكالات - مصدر الإخبارية
يلعب الزنك دوراً أساسياً في صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يعمل كمضاد للأكسدة ويقلل الالتهاب ويحافظ على سلامة أنسجة القلب. وتشير الأبحاث إلى أن نقص الزنك شائع لدى مرضى قصور القلب، وأن مستويات كافية منه تدعم وظائف القلب وتخفف من عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقاً للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة.
أظهرت دراسة عام 2015 أن مكملات الزنك يمكن أن تُخفض مستويات الكولسترول الكلي والضار (LDL) والدهون الثلاثية، مما يعزز الوقاية من أمراض القلب. كما أظهرت دراسة 2020 أن الزنك قد يُخفض ضغط الدم الانقباضي، إلا أن الأدلة حول تأثير المكملات على ضغط الدم لا تزال محدودة وتحتاج لمزيد من البحث، وفقاً لموقع «هيلث لاين».
الفوائد الرئيسية للزنك لمرضى القلب تشمل:
- إدارة قصور القلب: تحسين وظائف البطين الأيسر وتقوية انقباض عضلة القلب، وتقليل الإجهاد التأكسدي.
- خفض خطر أمراض القلب: حماية الشرايين والوقاية من احتشاء عضلة القلب ونقص التروية.
- تحسين مستويات الدهون: خفض الكولسترول الكلي والضار والدهون الثلاثية.
- خفض ضغط الدم: بعض الدراسات تشير إلى إمكانية تقليل الضغط الانقباضي.
- تأثيرات مضادة للالتهاب: تنظيم السيتوكينات الالتهابية للوقاية من أمراض القلب الالتهابية.
- التحكم في انتظام ضربات القلب: تنظيم إطلاق الكالسيوم وقنوات الأيونات في خلايا القلب.
الجرعة اليومية الموصى بها تعتمد على النظام الغذائي ونوع المكمل، حيث تتراوح الكمية الغذائية للبالغين بين 8 و12 ملغ يومياً. يمكن الحصول عليها من الأطعمة مثل اللحوم، الدواجن، المأكولات البحرية، الحبوب، المكسرات، والبقوليات. يجب عدم تجاوز 40 ملغ يومياً إلا تحت إشراف طبي، لتجنب آثار جانبية محتملة مثل الغثيان، الإسهال، آلام المعدة، نقص النحاس، أو تداخل مع بعض الأدوية.
نصائح مهمة:
الحفاظ على توازن الزنك أمر حيوي، إذ إن النقص أو الإفراط فيه قد يضر بصحة القلب. كما أن استشارة الطبيب قبل تناول المكملات أمر ضروري، خاصة للمرضى الذين يتناولون أدوية القلب، مثل مدرات البول، التي قد تؤثر على مستويات الزنك في الجسم.