روبيو: رسائل إيجابية من داخل إيران رغم التصعيد.. وواشنطن تراهن على الدبلوماسية تحت ضغط القوة

30 مارس 2026 11:30 م
 
 
أعرب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم الإثنين، عن أمله في تعزيز التعاون مع أطراف داخل الحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تلقت رسائل إيجابية بشكل غير رسمي، في ظل مؤشرات على وجود انقسامات داخلية في طهران.
 
وأوضح روبيو أن واشنطن تراهن على صعود شخصيات “قادرة على تحقيق إنجازات” داخل إيران، مضيفًا أن هناك أطرافًا تتواصل مع الولايات المتحدة بأسلوب مختلف عمّا كان سائدًا في السابق، وأن بعضها أبدى استعدادًا لاتخاذ خطوات جديدة.
 
وفي مقابلة مع برنامج “غود مورنينغ أميركا” على قناة “إيه بي سي نيوز”، قال روبيو: “نأمل أن يكون هذا هو المسار، فهناك أشخاص يتحدثون إلينا بطريقة مغايرة، ويبدون استعدادًا للقيام بأمور لم تكن مطروحة سابقًا”.
 
ورغم ذلك، شدد الوزير الأميركي على أن الهدف الأساسي للحرب يتمثل في إنهاء قدرة إيران على تطوير سلاح نووي، معتبرًا أن السماح لطهران بامتلاك هذا النوع من السلاح “غير ممكن”، على حد تعبيره.
 
وفي مقابلة أخرى مع قناة “الجزيرة”، كشف روبيو عن وجود تواصل قائم بين الولايات المتحدة وأطراف داخل إيران، موضحًا أن هذا التواصل يتم في الغالب عبر وسطاء، مع وجود بعض المحادثات المباشرة، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي يفضل الحلول الدبلوماسية.
 
وأشار إلى وجود تباين واضح بين الخطاب العلني الإيراني والرسائل التي تُنقل في القنوات غير الرسمية، لافتًا إلى أن ما يُقال في التصريحات الإعلامية لا يعكس بالضرورة مضمون النقاشات الجارية خلف الكواليس.
 
وفي موازاة الحديث عن المسار الدبلوماسي، واصلت الولايات المتحدة تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، فيما صعّد الرئيس الأميركي من لهجته، ملوّحًا بإجراءات قاسية، من بينها تهديده بـ”محو” جزيرة خارك النفطية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
 
 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك