وكالات - مصدر الإخبارية
تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الثلاثاء، مع محو مؤشر "إم إس سي آي آسيا والمحيط الهادئ" مكاسبه منذ بداية العام، في ظل تصاعد المخاوف بشأن التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي بسبب ارتفاع أسعار الطاقة المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط.
وسجل المؤشر تراجعاً بنسبة 1.1%، وسط ضغوط على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل "سامسونج إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس"، كما فقد مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة مكاسبه لعام 2026.
ويعكس هذا الانعكاس الحاد تقليص المستثمرين للرهانات عالية المخاطر، بعد أن كانت الأسواق قد بدأت العام بزخم قوي، مدفوعة بتدفقات استثمارية كبيرة في أسهم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ويُذكر أن مؤشر "إم إس سي آي آسيا" كان قد ارتفع بنسبة 15% منذ بداية العام حتى 27 فبراير، متفوقاً على الأسهم العالمية بفارق واضح، إلا أن هذه المكاسب تبخرت مع تزايد التوقعات بتشديد السياسة النقدية وتقلص إمدادات المواد الأساسية.
وتُعد اقتصادات آسيوية رئيسية مثل كوريا الجنوبية واليابان والهند معرضة بشكل خاص لصدمات النفط، نظراً لاعتمادها الكبير على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، ما يزيد من المخاوف حول تأثير ارتفاع التكاليف على أرباح الشركات واحتمال رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.