القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:
صوتت لجنة الكنيست الإسرائيلي اليوم الاثنين، بأغلبية 11 عضواً مقابل معارضة 3، لصالح منح الحصانة البرلمانية لعضوة الكنيست تالي غوتليب من حزب "الليكود"، وذلك لمنع تقديم لائحة اتهام ضدها على خلفية نشرها العمدي لاسم عميل سري في جهاز الأمن الداخلي "الشاباك".
وجاء هذا القرار بعد ثلاث جلسات عاصفة شهدت مشادات كلامية حادة، حيث من المقرر أن تحال القضية إلى الجلسة العامة للكنيست يوم الأربعاء المقبل لاتخاذ القرار النهائي، والذي قد يعفيها من الملاحقة القضائية طوال فترة الولاية البرلمانية الحالية للكنيست.
وخلال المداولات التي جرت في ظل ظروف أمنية استثنائية، واجهت غوتليب اتهامات من المستشارة القضائية للحكومة بغرض الإضرار المتعمد بالأمن القومي، بينما ردت غوتليب بالصراخ والترويج لنظريات مؤامرة تتعلق بأحداث السابع من أكتوبر متهمة قيادة الشاباك بالخيانة وتبرئة نتنياهو.
واستندت لائحة الاتهام الموجهة ضد غوتليب إلى تقرير سري للغاية قدمه جهاز "الشاباك"، يؤكد أن كشف هوية العميل، وهو زوج الناشطة الاحتجاجية شيكما بريسلر، يشكل تهديداً مباشراً على حياته وعائلته، ويفسد القدرات العملياتية والسرية للجهاز في وقت الحرب.
وتواجه غوتليب في حال رُفضت حصانتها عقوبة تصل للسجن 3 سنوات بتهمة كشف معلومات سرية، بعد قيامها بنشر مزاعم عبر حساباتها تتحدث عن اعتراض محادثات بين زوج بريسلر وقائد حماس يحيى السنوار قبل الهجوم بأيام قليلة، وهو ما فندته الأجهزة الأمنية جملة وتفصيلاً.




