وكالات - مصدر الإخبارية
ارتفعت سندات الخزانة الأميركية بعد موجة تراجع مدفوعة بمخاوف من تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعاد المستثمرون تقييم توقعاتهم لأسعار الفائدة في 2026 بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، التي هدأت المخاوف بشأن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم.
وقال باول خلال فعالية في جامعة هارفارد، إن توقعات التضخم على المدى الطويل تحت السيطرة، وإن أي استجابة محتملة لتأثيرات الصراع ليست مطروحة حالياً. هذه التصريحات أدت إلى تراجع رهانات رفع الفائدة، وزيادة احتمالية خفضها مستقبلاً.
وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.4% نتيجة موجة بيع في شركات الرقائق، فيما تجاوز النفط الأميركي مستوى 100 دولار للبرميل وسط اضطراب أسواق الطاقة بسبب إغلاق مضيق هرمز وتأثير الحرب على إمدادات النفط.
ويستمر الصراع في الشرق الأوسط في الأسبوع الخامس، مع تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، ما يزيد من مخاطر السوق ويزيد من التقلبات على الأسهم والسندات.
وبالرغم من الضغوط الجيوسياسية، يتوقع محللون أن موسم أرباح الربع الأول في أبريل سيكون محورياً لتحديد اتجاه الاقتصاد الأميركي وأرباح الشركات، مع توقع نمو أرباح مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة تصل إلى 12% هذا العام إذا لم يحدث اضطراب طويل الأمد.