القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أكدت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، اليوم الاثنين، أن ذكرى يوم الأرض الخالد تمر هذا العام في ظل أوضاع سياسية محلية وإقليمية ودولية معقدة، في وقت يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياساته في الاستيلاء على الأرض الفلسطينية، خاصة بعد إقرار الكنيست لقانون الضم.
وقالت الأمانة العامة في بيان صحفي إن الاحتلال يستغل الانشغال الدولي بالحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران لتكثيف أعمال التجريف والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في مختلف المناطق المصنفة (أ، ب، ج)، ما أدى إلى تراجع حضور القضية الفلسطينية على الساحة الدولية رغم تأثيرات الحرب على شعبنا.
وأضاف البيان أن شعب فلسطين يحيي يوم الأرض في 30 آذار من كل عام بوصفه محطة وطنية لتعزيز التمسك بالأرض والدفاع عنها، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين في الوطن والأراضي المحتلة عام 48 يواصلون إحياء الذكرى بالتشبث بالأرض والهوية، رغم مرور 50 عامًا على الحدث.
وأشار البيان إلى أن عصابات المستوطنين نفذت 444 اعتداءً خلال الشهر الأول من الحرب على إيران، شملت إطلاق النار على المواطنين، إحراق المنازل والممتلكات، وفرض وقائع ميدانية جديدة، خاصة في القرى والتجمعات الفلسطينية البدوية في القدس، مؤكدة أن هذه الاعتداءات جزء من مشروع استعماري منظم لإعادة تشكيل الجغرافيا والديمغرافيا في القدس والضفة الغربية.
ودعت الأمانة العامة الشباب الفلسطيني إلى إحياء روح العمل التطوعي والعودة إلى الأرض، باعتبارها الركيزة الأساسية للهوية الوطنية الفلسطينية وصمام أمان لمواجهة المخططات الاستيطانية.