وكالات - مصدر الإخبارية
وافقت كوسوفو، اليوم الاثنين، على إرسال قوات إلى قطاع غزة للانضمام إلى قوة أمنية دولية ضمن مبادرة تدعمها الولايات المتحدة، وذلك عقب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه العام الماضي بين إسرائيل وحركة حماس.
وتعهدت عدة دول أخرى، من بينها إندونيسيا والمغرب وقازاخستان وألبانيا، بإرسال قوات للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية بهدف حفظ السلام ودعم إدارة انتقالية في غزة تحت إشراف مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت حكومة كوسوفو خلال اجتماع وزاري، بثه التلفزيون اليوم، أن وزارة الدفاع قررت إرسال القوات بعد تلقي دعوة من الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وقال رئيس الوزراء ألبين كورتي خلال الاجتماع: "نحن مستعدون للمشاركة ومساعدة سكان غزة، لأننا أنفسنا استفدنا من القوات الدولية منذ عام 1999". ولم تكشف الحكومة بعد عن عدد القوات التي ستتوجه إلى القطاع.
ومن جانبها، ذكرت وزارة الصحة في غزة أن العنف ما زال مستمراً في القطاع، حيث قتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 680 فلسطينيًا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار مع حماس في أكتوبر/تشرين الأول، ليصل إجمالي القتلى منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 إلى أكثر من 72 ألف شخص.
ويُذكر أن كوسوفو، إحدى دول منطقة البلقان، يبلغ عدد سكانها 1.6 مليون نسمة، وهي حليفة للولايات المتحدة التي دعمت استقلالها عن صربيا في عام 2008.