وكالات - مصدر الإخبارية
تواصل أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية مواجهة صعوبات إضافية بعد أن أعلنت شركة "شيفرون" يوم الأحد أن محطة "ويتستون" في غرب أستراليا، المتضررة من الإعصار المداري "ناريل"، ستظل غير قادرة على العمل بكامل طاقتها لعدة أسابيع.
وأوضحت الشركة أن الأضرار الناتجة عن العواصف تعيق جهود استئناف العمليات، فيما تمثل منشأة "ويتستون" نحو 2.4% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية في فبراير، بعد شحن 11 شحنة، 10 منها إلى اليابان وواحدة إلى تايلندا، وفقاً لشركة الاستشارات "إنرجي كويست".
وشكل توقف المنشأة ضربة إضافية للإمدادات العالمية، التي تواجه بالفعل ضغوطًا نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز وتعطل أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في قطر في وقت سابق من هذا الشهر.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة "وودسايد إنرجي غروب" أن منشأة "نورث ويست شيلف" التابعة لها تعمل على استئناف العمليات الطبيعية، بينما يعمل موقع "غورغون" التابع لشيفرون بكامل طاقته بعد انقطاع في إحدى وحداته الإنتاجية الثلاث. كما تستمر العمليات في منشأتي "ماسييدون" و"بلوتو"، مع استئناف تحميل السفن في محطة "بلوتو" بعد إعادة فتح ميناء دامبيير يوم السبت.
وتتسابق مشتريات الغاز الطبيعي المسال، خاصة في آسيا، على تأمين الإمدادات لتعويض النقص الناجم عن توقف المنشآت الكبرى، ما يرفع المخاوف بشأن استقرار الأسعار خلال الأسابيع القادمة.